× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصفٌ جوي ليلي يوقع مجزرة غرب إدلب

آثار قصف الطيران الروسي على مدينة كفرتخاريم غرب إدلب - 25 نيسان 2017 - (فيس بوك)

آثار قصف الطيران الروسي على مدينة كفرتخاريم غرب إدلب - 25 نيسان 2017 - (فيس بوك)

ع ع ع

استهدف الطيران الحربي منتصف ليل أمس بلدة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي، ما أدى إلى مقتل مدنيين، إلى جانب عسكريين.

وتحدثت عنب بلدي مع مركز إدلب الإعلامي اليوم، الثلاثاء 25 نيسان، وأفاد أن قصفًا روسيًا استهدف منطقة جبل الدويلة في بلدة كفرتخاريم، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا بينهم عناصر من الفصائل العسكرية.

وأشار المركز إلى غارات جوية أخرى استهدفت مشفى البلدة، بعد إسعاف الجرحى والمصابين إليه، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل، وزيادة عدد الجرحى والضحايا، دون إحصائية دقيقة حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وأكد مراسل عنب بلدي نقلًا عن مصادر في البلدة، ما ذكره المركز، وأشار إلى “15 شهيدًا وعدد من الجرحى جراء استهداف منطقة دويلة بالقرب من كفرتخاريم بالطيران الروسي ليلًا”.

وكثف الطيران الحربي الروسي، والتابع لقوات الأسد غاراته الجوية على مدينة إدلب وريفها، بالتزامن مع العمليات العسكرية لقوات الأسد في ريف حماة الشمالي، والتي تحاول من خلالها الوصول إلى مدينة خان شيخون.

واستهدف الطيران الحربي، ظهر أمس الاثنين، سوق الخضار في مدينة خان شيخون، ما أدى إلى مقتل سبعة من المدنيين، وعشرات الجرحى.

واعتمد الطيران (الروسي والسوري) في العمليات العسكرية الأخيرة، على سياسية تدمير المرافق الحيوية في الشمال السوري، وخاصة المشافي الميدانية، والتي كان آخرها مشفى خان شيخون بعد ساعات من قصف الغازات السامة.

ويتذرع النظام السوري والحليف الروسي بقصف المناطق والمدن السورية ومنها إدلب، بحجة انتشار “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقًا) فيها، والتي انضوت في كانون الثاني الماضي، تحت راية “هيئة تحرير الشام”.

مقالات متعلقة

  1. 30 شهيدًا بصواريخ الأسد في ريف إدلب
  2. ست نقاط طبية دُمّرت في إدلب خلال نيسان 2017
  3. مظاهرة في بلدة حاس بريف إدلب
  4. مقتل سبعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة