× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

محادثات بين “الأحرار” و”تحرير الشام” لتشكيل غرفة عمليات مشتركة

مقاتلون في حركة "أحرار الشام الإسلامية" في الغوطة الشرقية - 25 نيسان 2017 (أحرار الشام)

مقاتلون في حركة "أحرار الشام الإسلامية" في الغوطة الشرقية - 25 نيسان 2017 (أحرار الشام)

ع ع ع

تدور مشاورات بين فصائل المعارضة لتنسيق العمليات العسكرية في الشمال السوري، على غرار تجربة “جيش الفتح” الذي استطاع “تحرير” مركز محافظة إدلب.

ومع غياب التفاصيل حول المشروع المرتقب، في ظل تكتم الأطراف المعنية والمؤثرة فيه، تحدث ممثلان عم “حركة أحرار الشام” و”هيئة تحرير الشام”، عن المرحلة التي وصل إليها.

وتشكلت غرفة عمليات “جيش الفتح”، عام 2015، واستطاعت السيطرة على مناطق واسعة من إدلب، وصولًا إلى مناطق في ريف حماة الغربي.

وفي حديثٍ إلى عنب بلدي، قال الناطق العسكري باسم “أحرار الشام”، عمر خطاب، إن غرفة العمليات المشتركة لن تضم “الأحرار” و”الهيئة” فقط، موضحًا أن “الغرفة المشتركة هي بناء قيد التشكيل حاليًا”.

وتسعى الحركة إلى أن “تدخل هذه الغرفة جميع الفصائل الثورية العاملة”، في محاولة للوصول إلى “جسم عسكري موحد وإدارة عسكرية واحدة”، وفق خطاب.

وتوقع الناطق العسكري أن يُعلن عن المشروع “قريبًا”، مؤكدًا أن التنسيق “سيكون على كافة الجبهات، وليس في منطقة بعينها”.

عماد الدين مجاهد، مدير العلاقات الإعلامية في “تحرير الشام”، أكد في حديثٍ إلى عنب بلدي أن العمل على المشروع قائم، “إلا أنه لم يتحدد أو يُتفق على أي شيء حتى اليوم”.

وأشار مجاهد إلى أن “الجلسات للتقارب جارية على قدم وساق، فيما يخص الاتفاق وتنظيم العمل العسكري”.

كما شدد أن “الهيئة تطمح لزيادة التنسيق بين التشكيلات العسكرية في المعارك، ولذلك كان تشكيلها المكون من اندماج عدة فصائل مؤثرة وفاعلة عسكريًا”.

ويأتي العمل على تنسيق غرفة عمليات مشتركة، عقب خسارة المعارضة أجزاءً واسعة من ريف حماة الشمالي، حيث استعادت قوات الأسد كافة النقاط التي تقدمت إليها المعارضة بدءًا من آذار الماضي.

وتحدثت مصادر لعنب بلدي أن توترًا بين “الأحرار” و”تحرير الشام”، جرى إثر المعارك بخصوص المؤازرات، الأمر الذي أسهم في تراجع المعارضة في حماة.

الحديث عن تنسيق العمل العسكري في المنطقة ليس جديدًا، ودارت مفاوضات سابقة لمحاولات الاندماج لكنها فشلت، في وقتٍ دعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إحياء “جيش الفتح” من جديد تحت وسم “أعيدوا تشكيل جيش الفتح”.

مقالات متعلقة

  1. "جيش الفتح" يعود مجددًا بسبعة فصائل مقاتلة
  2. مشاورات في الشمال لتشكيل على غرار "جيش الفتح"
  3. كبرى فصائل الشمال تتحد في غرفة عمليات جنوب إدلب
  4. غموض حول بنود اتفاق بين فصائل المعارضة في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة