× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قصف يقتل المتحدث باسم “أحرار الشام” وعائلته في درعا

الناطق باسم أحرار الشام الإسلامية في درعا - (فيس بوك)

الناطق باسم أحرار الشام الإسلامية في درعا - (فيس بوك)

ع ع ع

قتل المتحدث باسم حركة “أحرار الشام الإسلامية” والناطق الرسمي لها في الجنوب، بقصف بالبراميل المتفجرة استهدف منزله منتصف ليل أمس الثلاثاء.

وأفاد مراسل عنب بلدي في مدينة درعا اليوم، الأربعاء 26 نيسان، أن قصفًا بالبراميل المتفجرة استهدف منزل الناطق باسم الحركة، أسامة نصر الله الشريف في بلدة نصيب بدرعا، ما أدى إلى مقتله مع زوجته واثنان من أبنائه.

وأشار المراسل أن القيادي الشريف الملقب بـ “أبو عبد السلام”، شغل منصب عضو الشورى في الحركة، إضافةً إلى الناطق الرسمي لها في الجنوب، ومدير المكتب الإنتاجي فيها.

وكثف الطيران الحربي والمروحي قصفه للمناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة في الشهرين الماضيين، بالتزامن مع العملية العسكرية التي أطلقتها “غرفة عمليات البنيان المرصوص” في مدينة درعا والتي تستهدف السيطرة على درعا البلد بالكامل.

وتعتبر حركة “أحرار الشام الإسلامية” من أبرز فصائل المعارضة العاملة في سوريا، وتنتشر قواتها في عدد من المحافظات أبرزها حلب وإدلب وحماة وحمص ودرعا والقنيطرة وريف دمشق واللاذقية.

وكانت الحركة نعت في 24 نيسان الجاري، القيادي في “حركة أحرار الشام الإسلامية”، محمد الوادي (أبو المعتصم)، إثر الاشتباكات ضد “جيش خالد” في حوض اليرموك.

ويشغل الوادي منصب القائد العسكري في “لواء أبو عبيدة بن الجراح” التابع للحركة.

وقتل العشرات من القياديين من فصائل المعارضة في درعا، خلال الأشهر الماضية، وقتل معظمهم باغتيالات من قبل مجهولين على الطرق الرئيسية في مدينة درعا وريفها، إلا أن مصادر أوضحت وقوف نظام الأسد ورائها.

مقالات متعلقة

  1. "أحرار الشام" تنفي استشارتها: لن نوقف معركتنا ضد "جند الأقصى"
  2. الاندماج "مجرد أفكار".. "أحرار الشام" تنفي عزل لبيب النحاس
  3. انشقاق قيادي عن "تحرير الشام" وانضمامه إلى "أحرار الشام"
  4. "أحرار الشام" تنفي تعيين أبو صالح طحان قائدًا لـ "جيش الفتح"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة