× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“جيا روس”.. قاتل الأتراك مع “PKK” وقتل في صفوف “YPG”

مرادلي سليمانوف (جيا روس)

مرادلي سليمانوف (جيا روس)

ع ع ع

قتل قيادي بارز في صفوف “وحدات حماية الشعب” الكردية (YPG)، ينتمي إلى الأقلية الكردية في كازاخستان في آسيا الوسطى، وقاتل سابقًا في صفوف حزب “العمال الكردستاني” (PKK) ضد السلطات التركية.

القيادي الكردي الكازاخي، مرادلي سليمانوف (جيا روس)، قتل شمال شرق سوريا، الأحد 23 نيسان، بعد سنوات طويلة من القتال في صفوف حزب “العمال الكردستاني” ضد الحكومة التركية، شرق وجنوب شرق تركيا، وفي منطقة جبال قنديل شمال العراق.

وبحسب مارصدت عنب بلدي في مواقع وحسابات كردية سورية وتركية، فإن سليمانوف والذي يلقب بـ “دوشكا” أيضًا، قدم إلى سوريا أواخر عام 2012، مع مئات المقاتلين والقياديين في “PKK”، وانضووا في “وحدات حماية الشعب” (الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي).

وهو ما ذهبت إليه الصفحة الرسمية لـ “YPG”، حينما أشارت إلى أن سليمانوف “صال وجال في ساحات النضال وترك بصماته على ذرى وقمم جبال كردستان (…) فكان جزءًا من الحقيقة الكردستانية المظلومة”، قبل مجيئه إلى سوريا.

عمل “جيا روس” قائدًا عسكريًا في “الوحدات الكردية”، وشارك في معارك ريف الحسكة ضد فصائل المعارضة أولًا، ومن ثم تنظيم “الدولة الإسلامية”، كما شارك في معارك “كوباني” ومنبج في ريف حلب الشرقي، وأخيرًا ضمن حملة “غضب الفرات”.

قتل القيادي الكازاخي صباح الأحد 23 نيسان، وقالت “الوحدات الكردية” إنه لقي حتفه في حادث سير مؤلم دون إبداء أي تفاصيل إضافية، لكن ناشطين كرد رجّحوا اغتياله في ريف منطقة رأس العين (سري كانيه) شمال الحسكة.

وكانت وكالة “آكي” الإيطالية، نقلت أواخر آذار الفائت عن مصادر حقوقية، قولها إن الغالبية العظمى من القادة العسكريين الميدانيين في “وحدات حماية الشعب” الكردية، و”وحدات حماية المرأة”، وقوات “أسايش”، هم من كرد تركيا العلويين، التابعين بشكل مباشر لحزب “العمال الكردستاني”.

مقالات متعلقة

  1. بريطاني ينضم لصفوف "YPG" في سوريا
  2. صور أوجلان في المدينة المنورة احتفالًا بذكرى تأسيس "PKK" (فيديو)
  3. تركيا تتحرك عسكريًا بعد الاستفتاء وتضرب "الكرد" في سوريا والعراق
  4. مناصرو "PYD" في سوريا يتظاهرون احتجاجًا على الضربات التركية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة