× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا: أوباما ترك الساحة لغيره.. وترامب “تأثر” بموت الأطفال

رئيس الوزراء التركي- بن علي يلدريم- في لقاء مع قناة "BBC World"- أمس الخميس- 27 نيسان- أنقرة- (الأناضول)

رئيس الوزراء التركي- بن علي يلدريم- في لقاء مع قناة "BBC World"- أمس الخميس- 27 نيسان- أنقرة- (الأناضول)

ع ع ع

مدح رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديريم، موقف الإدارة الأمريكية الجديدة حيال الأزمة السورية، والذي اعتبره “إيجابيًا”.

وترجمت عنب بلدي القسم المتعلق بسوريا من مقابلة يلدريم مع قناة “BBC World”، أمس الخميس 27 نيسان.

وسألت الصحفية الرئيس عن الفرق بين مواقف الإدارتين الحالية بوجود دونالد ترامب والسابقة بإدارة باراك أوباما، فيما يتعلق بسوريا.

ويرى يلدريم أن تغير موقف الحكومة الأمريكية ومواجهة النظام السوري تأثرًا “بموت الأطفال الأبرياء”، يعد خطوةً “إيجابية”.

ويأتي ذلك في سياق الرد الأمريكي على الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري على مدينة خان شيخون جنوب إدلب مطلع الشهر الجاري.

كما اعتبر يلدريم أن أوباما “ترك الساحة لغيره ولم يعمل على الجان السياسي كما يجب، الأمر الذي أدى بطبيعة الحال إلى تفاقم الأمور وتعزيز قوة النظام السوري، إلى درجة تدخل دول أخرى داعمة له، والسماح لها أن تلعب دورًا فاعلًا في المنطقة”.

والتزم أوباما الصمت دون رد مماثل على هجمات كيماوية سابقة نفذها النظام على مدن أخرى، بعدما توصل إلى اتفاقية قال النظام السوري إنه سلّم خلالها كافة مخزونه الكيماوي.

وقال يلدريم إن تدخل ترامب بهذه الطريقة ساعد أهالي المنطقة على تنفس الصعداء، متأملين بإمكانية حدوث توازن في القوى.

ونفذت أمريكا هجومًا صاروخيًا بنحو 50 صاروخًا من طراز “توماهوك” على مطار “شعيرات” في ريف حمص الشرقي مطلع الشهر الجاري، ردًا على الهجوم الكيماوي.

مقالات متعلقة

  1. إسقاط الأسد أولوية لأمريكا بعد الضربة العسكرية
  2. يلدريم يهاتف نائب ترامب: ننتظر المزيد لإنشاء المنطقة الآمنة
  3. وكالة: أوباما يدرس فرض عقوبات جديدة على النظام السوري
  4. من "حيوان" إلى "رئيس".. كيف تبدل خطاب ترامب للأسد؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة