× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ضرائب “جمركية” بين دمشق ودرعا

شاحنات في سوق الهال في مدينة طفس بدرعا (انترنت)

شاحنات في سوق الهال في مدينة طفس بدرعا (انترنت)

ع ع ع

فرضت حواجز النظام السوري ضريبة “جمركية” على المواد الغذائية والأساسية التي تدخل إلى مناطق المعارضة في درعا عبر معبر خربة غزالة ومعبر داعل.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا اليوم، السبت 29 نيسان، أن حواجز النظام وزعت لائحة على سائقي الشاحنات تتضمن ضريبة المواد التي تدخل عبر المعبرين إلى مناطق المعارضة.

وأوضح المراسل أن عناصر الحاجز أخبروا السائقين أن القرار سيطبق قريبًا، ويتوجب على كل شاحنة تدخل أو تخرج من المعبرين دفع أموال وفق السعر المحدد في اللوائح.

القرار الجديد سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار داخل مناطق المعارضة، لأن التاجر يريد تعويض الأموال التي دفعها.

وتظهر الأوراق ارتفاع ضرائب المواد إلى مبالغ كبيرة، إذ تبلغ ضريبة سيارة البيض 500 ألف ليرة سورية.

كما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الخضروات ومشتقات الحليب في مناطق النظام أيضًا، كونها تخرج من داخل درعا.

وتعتبر درعا “خزانًا زراعيًا” لسوريا بشكل عام، والعاصمة دمشق خاصة، لوفرة المساحات الزراعية الواسعة، واضطر فلاحو مناطق المعارضة إلى توريد منتجاتهم الزراعية وبضائعهم إلى مناطق النظام، لأن المنتجات الزراعية الموجودة تفوق الحاجة الاستهلاكية.

المراسل أشار إلى أن سائقي الشاحنات قد يغيروا طريقهم إلى معبر السويداء الذي تسيطر عليه فصائل محلية “درزية”.

وفي حال تطبيق القرار من قبل حواجز النظام، ستنتقل الحركة التجارية إلى معبر السويداء، إذا لم يفرض النظام جمركًا عليه أيضًا أو لم يغلقه.

وكانت أنباء تحدثت في الآونة الأخيرة عن فرض النظام السوري ضريبة دخول المواد من حماة إلى مناطق المعارضة في إدلب وريفها، لكن عنب بلدي لم تتأكد من ذلك.

لائحة الضرائب:


مقالات متعلقة

  1. النظام السوري يبدأ فرض ضريبة "جمرك" على معابر درعا
  2. تجار اللحوم في درعا يضربون عن العمل بعد فرض "الجمرك"
  3. المعارضة تهدّد بإغلاق معابر درعا إلى مناطق النظام
  4. تفعيل قرار يمنع المرور من معبرين مع النظام شمالي درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة