× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“بانينكا” ليست مجرد ركلة جزاء.. من يضيعها يصبح “نكتة”

ع ع ع

بعد مرور 41 عامًا على ركلة الجزاء الشهيرة، التي سكنت شباك منتخب ألمانيا في نهائي يورو 1976، مازالت ركلة الجزاء الحاسمة التي سجلها أنتونين بانينكا، لاعب تشيكوسلوفاكيا، حيلة لبعض اللاعبين أثناء تنفيذهم لركلات الجزاء أو الترجيح.

تنفيذ ركلة بانينكا يحتاج لثقة كبيرة جدًا، إما أن تكون واثقًا في إمكانياتك بالتسجيل، وإما أن تهدرها، وإذا حدث وأهدرتها، عليك أن تتقبل كل النقد والسخرية من ركلتك، خاصةً في الوقت الحالي في ظل سرعة انتشار المقاطع المثيرة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

في الثالث والعشرين الجاري، أهدر فريدريكو بيرنارديسكي الموهوب الإيطالي، ركلة جزاء لفريقه فيورنتينا أمام إنترميلانو في الكالتشيو، بعدما كانت النتيجة تأخر فريقه بثنائية مقابل هدف، يدخل بكل ثقة أمام هندانوفيتش، ليهدرها بطريقة عجيبة، ويضعها سهلة بين يدي حارس المرمى، ليكون مادة ساخرة خلال الأسبوع الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي.

بيرنارديسكي ليس اللاعب الأول الذي يتعرض لهذا الموقف المُحرج، فهناك العديد من اللاعبين حاولوا تقليد التشيكي صاحب الـ67 عامًا، لكن الحظ لم يقف في صفهم، على عكس ما حدث مع اللاعبين الكبار مثل أندريا بيرلو وليونيل ميسي وفرانشيسكو توتي وزين الدين زيدان، الذين حققوا نجاحًا باهرًا في تنفيذ البانينكا في أصعب الظروف وأهم المواجهات.

يونس محمود

رغم أنه يتميز بتسديدها دائمًا، لكن السفّاح العراقي فتح مجالًا للسخرية منه، من وسائل الإعلام العربية والعالمية، بعدما فشل في تنفيذ ركلة جزاء بانينكا، وذلك أمام المنتخب الإيراني، في مباراة ودية جمعت بين المنتخبين استعدادًا لبطولة أمم أسيا 2015 في أستراليا.

جاسون كامينجيز

حاول لاعب هيبيرنيان الأسكتلندي أن يقوم بتنفيذ ركلة جزاء على طريقة بانينكا، في مواجهة داندي يونايتد، في نصف نهائي كأس أسكتلندا 2014، لكنه فشل في إسكانها الشباك.

لويس مانويل سيخاس

في ربع نهائي كوبا أمريكا المئوية العام الماضي، حصل المنتخب الفنزويلي على ركلة جزاء أمام الأرجنتين قبل نهاية الشوط الأول.

دخل لويس أمام الحارس سيرجيو روميرو بثقة كبيرة ظهرت على ملامح وجه اللاعب الفنزويلي قبل أن يسدد، ولكن في النهاية كان مجالًا للسخرية في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أهدرها بطريقة كوميدية وخسر فريقه برباعية نظيفة في النهاية.

زاراكو أودوفيتشيش

في إحدى مباريات الدوري الصربي عام 2015، سدد زاراكو ركلة جزاء لفريق نوفي بازار أمام راد بلجراد، على طريقة بانينكا لكنها اعتلت العارضة، وفشل في التعادل عند الدقيقة 85.

التقارير الصحفية الصربية قالت إن مشجعي الفريق الذي ينتمي له زاراكو، اقتحموا غرفة ملابس اللاعبين من أجل الوصول للاعب، وأطلقوا عليه النار بعد المباراة بسبب ما فعله في تلك الركلة.

بعد ذلك، أعلن زاراكو رحيله نهائيًا عن الفريق الصربي، بعدما كاد أن يفقد حياته بسبب ركلة جزاء، لمجرد أنه قرر أن يكون بانينكا في صربيا.

فوزي عبد الغني

في مباراة أولمبيك خريبكة ومولودية وجدة بالدوري المغربي الموسم الفائت، أهدر لاعب خريبكة، فوزي عبد الغني ركلة جزاء من أجل تعديل النتيجة أمام المولودية، بعدما قرر أن ينفذها على طريقة بانينكا، ولكن الكرة لم تصل من الأساس لخط المرمى.

جاكسون مارتينيز

في الدوري البرتغالي، موسم 2014، أهدر المهاجم الكولومبي، جاكسون مارتينيز مهاجم بورتو، ركلة جزاء في مواجهة ريو آفي بطريقة عجيبة، بعدما سدد على طريقة بانينكا، المباراة من حسن حظ جاكسون انتهت بفوز فريقه بثنائية مقابل هدف سجلهما هو، بعدما أهدر تلك الركلة.

ماهي البانينكا؟

تعد طريقة البانينكا من أصعب الطرق لتنفيذ ركلات الجزاء، حيث يجب على اللاعب أن يمتلك ثقة كبيرة بنفسه ويتقن مهارة خدع حارس المرمى، وتحريك جسده بطريقة توهمه بأن اللاعب سيسدد كرة قوية في إحدى زوايا المرمى.

وتعتمد على رفع الكرة بتسديدة خفيفة وسط المرمى من فوق الحارس، في الوقت الذي سيتجه فيه الحارس إلى زاوية يكون قد توقعها قبل تسديد الكرة.

ويعلق بانينكا، صاحب هذه الطريقة، أنه عندما سددها لم يكن ينوي السخرية من الحارس الألماني في نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولكن على العكس فقد اختارها لأنه اعتقد أنها الأسهل للوصول إلى شباك الألمان في ركلات الترجيح.

مقالات متعلقة

  1. ضربة الجزاء الثنائية.. من صاحب أول ركلة من هذا النوع؟
  2. اختصاصيو ضربات الجزاء
  3. بركلات الجزاء.. "الإنقاذ" يفوز بدوري "شهداء الغاب"
  4. ريال مدريد يتغلب على وجعه ويدك حصون فالنسيا برباعية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة