× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بلير بعد غياب: ما يجري في سوريا وصمة عار في سياسة الغرب

توني بلير في مقابلة مع مجلة "GQ" - 28 نيسان 2017 (موقع المجلة)

توني بلير في مقابلة مع مجلة "GQ" - 28 نيسان 2017 (موقع المجلة)

ع ع ع

تحدث رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، عن رؤيته بخصوص ما يجري في سوريا اليوم، معتبرًا أنها “وصمة عار” على جبين سياسة الغرب الخارجية.

ونقلت وسائل إعلام غربية اليوم، الاثنين 1 أيار، أن توني بلير أعلن عودته إلى السياسة، لافتةً إلى أنه تحدث عن رؤيته بخصوص ما يجري في سوريا والشرق الأوسط، وبدأ حركة جديدة ضد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

عنب بلدي ترجمت مقتطفات من المقابلة، التي أجرتها مجلة “GQ” البريطانية مع بلير، قبل يومين، وجاءت تحت عنوان “بلير: من الصعب أن تكون مكروهًا بسبب حرب العراق”.

وقال بلير الذي مر على مغادرته السلطة أكثر من عشر سنوات، إن الغرب أخطأ في فهم الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن وجهة نظرة بخصوص سوريا وليبيا “أنه كان من الأفضل إجراء عملية انتقالية متفق عليها هناك”.

“عند بدء الربيع العربي حذّرت أشخاصًا معينين، وقلت لهم كونوا أكثر حذرًا بحكم الخبرة بالوضع في العراق وأفغانستان”، أشار بلير، معتبرًا أن “الأسد والقذافي كانا حينها أكثر انفتاحًا لعقد صفقة والتنحي عن السلطة”.

المشكلة في تعامل بريطانيا مع سوريا، هو الإصرار على رحيل الأسد، وفق رئيس الوزراء السابق، مردفًا “لم نستطع أن نجعله يرحل بعدها، وكان لا مفر من الحرب الأهلية للأسف”.

ووصف بلير ما يجري بـ”العار”، في وقت يقاتل الأسد ويسانده الروس والإيرانيون، دون أي تحرك بهذا الخصوص.

وصعّدت بريطانيا من لهجتها ضد النظام السوري، عقب اتهاماتٍ باستخدامه غازات سامة ضد المدنيين في خان شيخون بإدلب، وراح ضحيتها أكثر من 85 شخصًا، معظمهم من الأطفال، وفق مديرية صحة إدلب، مطلع نيسان الماضي.

وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، قبل أيام، إن بريطانيا “ستواجه صعوبة” برفض طلب المساعدة العسكرية في سوريا، في حال قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب توجيه ضربة للأسد.

واعتبر أن ضرب واشنطن للنظام السوري “وجه إشارة واضحة وعامة من قبل الغرب، ومن المهم أنها قد تنفذ ذلك مرة أخرى”.

ويقول مراقبون إن بريطانيا تسعى اليوم، إلى دعوة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لسحب قواته من سوريا، والتخلي عن دعمه للأسد، في خطة يقودها جونسون.

مقالات متعلقة

  1. تحديات كلامية روسية- بريطانية حول محاربة "الإرهاب" في سوريا
  2. الإبراهيمي: لو أصغى الغرب لروسيا سابقًا لانتهت أزمة سوريا
  3. بشار الأسد: ما يجري في سوريا معركة مع عقلية رفض الآخر
  4. صحيفة "صنداي تايمز" تقابل الأسد على جبل قاسيون

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة