× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“فطوم” تودّع أوتيل “صح النوم”: النقابة تكرّمنا نصف ساعة بعد وفاتنا

الممثلة السورية نجاح حفيظ بدور "فطوم" (انترنت)

الممثلة السورية نجاح حفيظ بدور "فطوم" (انترنت)

ع ع ع

توفيت الممثلة السورية نجاح حفيظ، الشهيرة بشخصية “فطوم”، اليوم السبت 6 أيار، عن عمر ناهز 76 عامًا.

وبحسب ما تناقل فنانون سوريون وصفحات محلية معنية بالفن في “فيس بوك”، فإن حفيظ توفيت اليوم في مستشفى ابن النفيس بدمشق، على أن يشيع جثمانها ظهر الغد من جامع الإيمان في منطقة المزرعة.

نجاح حفيظ من مواليد مدينة دمشق عام 1941، بدأت مشوارها الفني عام 1966 وتعتبر من مؤسسي السينما والدراما السورية، حتى لقبت بـ “أم الشاشة السورية الحنونة”.

إلا أن شهرتها الواسعة بدأت من أوتيل “صح النوم” المسلسل الذي لعبت فيه دور “فطوم حيص بيص” إلى جانب دريد لحام (غوار) وناجي جبر (أبو عنتر) ونهاد قلعي (حسني البورظان) وغيرهم من كبار الدراما السورية.

ومن أشهر أعمالها صح النوم، نهاية رجل شجاع، الخوالي، أهلًا حماتي، انت عمري وغيرها من الأعمال.

تغيبت فطوم في السنوات الأخيرة عن الشاشة السورية بعد أعمال كوميدية وتراجيدية عدة، وفي حديثها إلى جريدة الأنباء الكويتية عام 2015، عاتبت نجاح حفيظ نقابة الفنانيين السوريين، معتبرةً أنها تجاهلت من أسسوا الدراما السورية عل حساب “فنانين صاعدين”.

وقالت “أنا لا أملك شيئًا أعطيه غير فني، وليس هناك أي نوع من التواصل معي من قبل النقابة أو المخرجين”.

وتابعت “كثير من الفنانين لا نراهم على الشاشة، وفنانين لم نسمع عن سيرتهم الفنية إلا بعد وفاتهم، عندما يكرمونهم لمدة نصف ساعة على الشاشات وينتهي الأمر”.

وكانت الممثلة السورية هالة حسني توفيت، الأسبوع الماضي بتاريخ 29 نيسان، وشكّلت مراسم دفنها صدمة كبيرة في الوسط الفني والإعلامي بعد حضور سبعة فنانين سوريين فقط جنازتها.

مقالات متعلقة

  1. ستة فنانين فقط في تشييع "فطوم" (فيديو)
  2. الشاشة السورية تودع خمسةً من كبار نجومها هذا العام
  3. "غوّار الطوشة" غائب عن موت "فطوم" لكن "حزين"
  4. بعد رحيل "أبو صياح".. من بقي من أسرة "صح النوم"؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة