× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

100% صحة لـ باتريك هولفورد

ع ع ع

دليلك لصحة أفضل وعمر أطول وحياة خالية من الأمراض دون استخدام عقاقير طبية.

فيما يقارب 220 صفحة، يتحدث الكاتب باتريك هولفورد في كتابه “100% صحة” حول منهج جديد في الرعاية الصحية، فهو لا يناقش فقط ما تم استحداثه من علاجات لأمراض معاصرة، بل يتناول طرحًا جديدًا فيما يتعلق بالصحة وأسباب المرض وعلاجه.

قراءة هذا الكتاب ستجعلك تطرح العديد من الأسئلة، ليحاول الكاتب الإجابة عنها، لماذا نمرض؟ وكيف نتصرف تجاه أمراضنا؟ ما هي “الصحة”؟ كيف نحافظ عليها بمستوى عالٍ وننميها؟

ولعلّ لُبّ ما أراد الكاتب إيصاله، أن الغذاء السليم، ممارسة الرياضة، الراحة النفسية تعمل على زيادة الطاقة المتاحة لنا، بينما يؤدي الغذاء الخاطئ وعدم ممارسة الرياضة والتوتر إلى تشتيت هذه الطاقة. وأن الحفاظ على مستوى عالٍ لهذه الطاقة كافٍ لوحده في بناء صحة قوية ومواجهة الأمراض دون استخدام أي عقاقير من أي نوع.

تسرد فصول الكتاب الأنواع الأكثر انتشارًا وخطرًا من الأمراض، هشاشة العظام، السرطانات، الحساسية بمختلف أنواعها، المشاكل الهرمونية لدى المرأة وما ينتج عنها، أمراض القلب، الالتهابات…، ويشرح في كل فصل كيف تؤدي المعادلة السابقة إلى تشكيل هذا المرض، وكيف يؤدي قلبها إلى الوقاية منه ومعالجته.

لذلك يدعو الكاتب إلى تضمين نظامنا اليومي بمكملات غذائية عوضًا عن المواد والأصناف التي لا نميل لتناولها عادةً، أو تلك التي يفتقر لها طعامنا وتحتاجها أجسامنا، كما يدعو إلى استبدال الأدوية بالمكملات الغذائية الملائمة لكل حالة مرضية على حدة.

الكتاب مفيد ويلفت النظر إلى العديد من النقاط التي يجب أن نعيد التفكير بها، وهو من ترجمة ونشر دار جرير، عام 2004.

اقتباس من الكتاب:

“هناك علاج واحد يؤدي دائمًا إلى خفض معدل الوفيات، وهو عدم استخدام أي علاج من الأصل”.

مقالات متعلقة

  1. الكتّاب السوريون في مواجهة الحرب و"الانفصال الاجتماعي"
  2. رواية العطر … باتريك زوسكيند
  3. قراءة في كتاب: قصّة الحريّة، بين النص القرآني والتطبيق التاريخي للإسلام
  4. سيكولوجيا الجماهير لـ غوستاف لوبون

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة