× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

روسيا: الوضع في مناطق وقف إطلاق النار “مستقرّ”

جانب من الحياة في مدينة بنش - إدلب - 11 آذار 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم، السبت 13 أيار، إنّ نظام وقف إطلاق النار في سوريا “مستقرّ”، وفق مجموعات المراقبة.

وأضافت وزارة الدفاع في بيان لها أنّ اللجنة المشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في اتفاق “خفض التوتر” بين روسيا تركيا، رصدت 11 انتهاكًا، خلال أسبوع من بدء سريان الاتفاق.

وأشارت الوزارة إلى أنّ الانتهاكات تركّزت في دمشق وحماة وحمص واللاذقية وإدلب ودرعا، ولم تتجاوز “رمايات بطريقة عشوائية من الأسلحة التقليدية في مناطق تحت سيطرة تنظيمات جبهة النصرة”.

وكانت قوّات الأسد استهدفت خلال اليوم الأول لبدء سريان الاتفاق مناطق في محافظتي حماة وإدلب بالطيران الحربي، كما استهدفت مدفعيتها مواقع لفصائل المعارضة في درعا.

كما استمرّت قوات الأسد في محاولة التقدّم على حساب فصائل “الجيش الحر” في “مثلث ظاظا”، يفصل ريف حمص الشرقي عن ريف دمشق الشرقي، وتمكّنت من التقدم إلى تلال “المحدد”، شرق المثلث، كما أمّنت العقدة التي تربط الطرق الدولية للعراق والأردن ودمشق.

بينما دخلت أحياء تشرين والبرزة والقابون في مدينة دمشق ملف التسويات بين فصائل المعارضة والنظام السوري في مدينة دمشق وريفها، إذ بدأ أمس إخلاء أول دفعة من مقاتلي حيّ تشرين، ونقلهم إلى مدينة إدلب.

وكانت فصائل المعارضة المشاركة في أستانة، رفضت اتفاق “خفض التوتر” وفق مؤتمر “أستانة4” لأسباب عدّة من بينها استمرار النظام في “تهجير” السكان في مناطق سيطرة فصائل المعارضة.

بينما أشار بيان وزارة الدفاع الروسية اليوم إلى أنّ “المباحثات جارية مع قادة فصائل المعارضة بشأن انضمامها إلى نظام وقف الأعمال القتالية في محافظات حلب ودمشق وحماة وحمص والقنيطرة”.

مقالات متعلقة

  1. روسيا: ثلاث مجموعات تواصلت معنا و70 طائرة تراقب تنفيذ الهدنة
  2. الأسد وبوتين يبحثان "هاتفيًا" كيفية تنفيذ وقف إطلاق النار
  3. اتفاق لوقف إطلاق النار في جوبر
  4. روسيا تنشأ مركزًا "لتنسيق" وقف إطلاق النار داخل قاعدة حميميم

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة