× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

بدء خروج قوات المعارضة من حي القابون

حافلة تقل مقاتلي المعارضة على أطراف القابون- الأحد 14 أيار (صوت العاصمة)

حافلة تقل مقاتلي المعارضة على أطراف القابون- الأحد 14 أيار (صوت العاصمة)

ع ع ع

بدأت قوات المعارضة بالخروج من حي القابون صباح اليوم، الأحد 14 أيار، بحافلات ستقلهم بعد تجميعهم في نقطة واحدة، إلى محافظة إدلب.

وقال مصدر إعلامي في شبكة “صوت العاصمة”، إن الحافلات بدأت تقل مقاتلي الحي في حدود الساعة السابعة صباحًا، لكنها لم تخرج حتى اللحظة من دمشق.

وأوضح المصدر لعنب بلدي أن الحافلات تتجمع في نقطة واحدة قرب شركة “سيرونكس” في الحي، للخروج دفعة كاملة إلى الشمال السوري.

مصادر ميدانية في الحي ألمحت إلى إمكانية خروج جميع مقاتلي الفصائل اليوم، وبالتالي سيطرة النظام السوري عليه كاملًا خلال الساعات القليلة المقبلة.

وخضع الحي منذ أعوام لسيطرة ثلاثة فصائل رئيسية، وهي “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” و”أحرار الشام”، ودخل في هدنة منذ عام 2014، إلى جانب حيي تشرين وبرزة المجاورين.

وكانت صحيفة “المدن” اللبنانية، نقلت عن مصادرها في القابون، أن ما يقارب 1240 شخصًا خرجوا، الجمعة 12 أيار، من أحياء برزة وتشرين والقابون إلى إدلب، بينهم لا يقل عن 600 عنصر بسلاحهم الفردي.

موقع “مراسل سوري”، كان نشر عبر موقعه الإلكتروني قبل يومين، تسجيلات صوتية منسوبة لقادة ووجهاء في حي القابون، توضح نيتهم المسبقة تسليمه لقوات الأسد، وسعيهم لإخراج أكبر عدد من المقاتلين منه باتجاه إدلب.

ورد “جيش الإسلام” على التسجيلات المسربة، في بيان أعلن فيه أن “التسجيل أحيل إلى الجهات المختصة في جيش الإسلام للتحقق من صحته، وفي حال التأكد من أن هذا التسجيل يعود فعلًا لأحد منسوبي الجيش فسيتم إحالة صاحبه للقضاء ومحاسبته”.

وسيطرت المعارضة على أحياء القابون وبرزة وتشرين في أواخر عام 2011، ودخلت في هدنة مع النظام السوري مطلع عام 2014، وخضعت منذ ذلك الوقت لسيطرة ثلاثة فصائل رئيسية، “جيش الإسلام”، “فيلق الرحمن”، و”أحرار الشام”.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تسيطر على حي القابون بالكامل
  2. 40 حافلة تقل سكان حي القدم في طريقها إلى الشمال
  3. انتهاء المرحلة الأخيرة من تسوية حي برزة
  4. قوات الأسد تفجّر مبنىً سكنيًا في حي القابون بمدينة دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة