× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مساعٍ لدمج الأطفال المهجّرين داخل مراكز إيواء إدلب

ع ع ع

عنب بلدي – خاص

“اخترت الفراشة لأني أحبها”، تركض الطفلة فاطمة (9 سنوات) من ريف دمشق، مسرورة بما رُسم على وجهها، وتقول إنها استمتعت بفقرة القراءة من ضمن نشاطات أخرى، نُظّمت في مركز “إحسان مبيض”، الأربعاء 17 أيار.

وصلت فاطمة مع عائلتها مؤخرًا إلى إدلب، بعد أن تركت منزلها في ريف دمشق، كما فعل الآلاف من المهجرين، ومع غياب التفاعل والاندماج بين الأطفال الذين جاؤوا من بيئات مختلفة، تسعى إدارات بعض مراكز الإيواء في إدلب، لردم الفجوة ودمج فاطمة مع العشرات من أقرانها.

ورعى النشاط “رابطة المرأة المتعلمة”، بالتعاون مع مكتب المرأة في المجلس المحلي لمدينة إدلب، كون المركز افتُتح حديثًا لاستقبال العوائل التي تستمر بالتوافد إلى الشمال السوري، من ريف دمشق وحي الوعر في حمص.

هَدَفَ النشاط للترويح عن الأطفال ودعمهم نفسيًا، وفق نيرمين خليفة، مديرة الرابطة، وتقول لعنب بلدي “أحببنا أن نكون من المنظمات السبّاقة لرسم الحياة، على وجوه أولئك الأطفال، من نشاطات ثقافية للاندماج في جو التعليم”.

ويوضح مصطفى أبو بكر، مدير مركز “إحسان مبيّض”، أن النشاط يضم ما يقارب 60 طفلًا، جميعهم شاركوا في فعاليات النشاط الترفيهية والتربوية والتعليمية.

“حاولنا استهداف الأسر التي وصلت حديثًا إلى المركز، بعد تهجيرها من مدنها”، يقول مدير المركز، واصفًا تفاعل الأطفال بـ”الجيد”، إلا أن الكادر عانى من مشاكل تنظيمية، عزاها “لغياب التعارف بين الأطفال أنفسهم ومع الكادر”، مؤكدًا “سنعمل على زرع المودة في نفوسهم داخل المركز”.

النشاط كان الأول من نوعه في المركز خلال العام الحالي، وفق “أبو بكر”، لافتًا إلى خطط لتكراره بشكل مستمر، “أبدت أكثر من منظمة استعدادها للتعامل مع المركز، وسنحاول من خلالها، تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين الأطفال، ثم نعيدهم تدريجيًا إلى دراستهم، من خلال دورات تدريبية وتعليمية على أكثر من صعيد”.

تقول الطفلة سنا (8 سنوات) من ريف دمشق، إنها استمتعت بفقرة الرسم “لوّنت وقضيت وقت حلو”، ويوافقها الطفل مراد (8 سنوات) من حلب، ورغم إعجابها بالنشاط إلا أن فاطمة، ترى الذهاب إلى المدرسة أجمل من أي شيء آخر.

“رابطة المرأة المتعلمة”، نسائية تربوية تعليمية تعمل داخل مدينة إدلب، وتهتم بالمرأة والطفل، وتقول إدراتها إن محور الاهتمام يتركز على مخيم “عطاء” لتأهيل نساء وأطفال داريا.

مقالات متعلقة

  1. نحو 28 ألف مهجر وصلوا إلى إدلب من دمشق
  2. كلفة عبور النساء من الجنوب إلى إدلب يحدّدها مكان الإقامة
  3. غارات تستهدف بنش بريف إدلب وتوقع ضحايا
  4. عيدية الأطفال "مسرحية" في مدينة إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة