× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثالث مدينة تركية تزيل لافتات المحلات بالعربية.. “لا لأسلمة وتعريب تركيا؟”

بلدية هاتاي تزيل لافتات محلات السوريين المكتوبة باللغة العربية- الأحد 21 أيار (بلدية هاتاي)

بلدية هاتاي تزيل لافتات محلات السوريين المكتوبة باللغة العربية- الأحد 21 أيار (بلدية هاتاي)

ع ع ع

أصدرت بلدية هاتاي التركية أمرًا بإزالة لافتات المحلات المكتوبة باللغة العربية في الولاية، أمس الأحد 21 أيار.

وبحسب وكالة الأناضول، فقد نشرت البلدية بيانًا ينص على إزالة لافتات محلات اللاجئين السوريين المقيمين في المدينة، والمكتوبة باللغة العربية، وفق ترجمة عنب بلدي.

وهاتاي (جنوب تركيا) ليست الولاية الأولى التي تعمل على إزالة اللافتات المكتوبة باللغة العربية، إذ سبقتها كل من مرسين وأضنة.

وبينت بلدية هاتاي أن سبب إزالة اللافتات هو “تشويه المنظر العام للمدينة”، كما أفاد بيان البلدية أن جميع اللافتات والكتابات اللعربية ستزال في عموم المدينة.

وغرّد أتراك للتعبير عن رأيهم حيال الأمر، بين مؤيد ومعارض للقرار.

واعترض المحلل الصحفي فاتح تزجان، عبر حسابه في “تويتر” على العملية عن طريق المقارنة بين العربية والإنكليزية.

فكتب “(ماذا عن) الإنكليزية؟ لا مشكلة.. (أمّا) العربية؟ تشويه للمنظر”، متهمًا حزب الشعب الجمهوري بـ “حزب الاحتلال”.

في حين غرّد مواطن تركي آخر، معبرًا عن امتنانه للقرار ومعتبرًا أنها خطوة جيدة للحيلولة دون “أسلمة وتعريب تركيا”.

فكتب “ميزو مورتو” مغرّدًا “تركيا تعيش أعلى مراحل التعريب والأسلمة. أدعم قرار بلدية هاتاي حتى النهاية”.

ويمنع قانون البلديات التركي رفع لافتات مكتوبة بغير التركية، وهذا يشمل الإنكليزية والعربية وغيرها من اللغات، علمًا أن لافتات غير تركية ما تزال مرفوعة في أماكن متفرقة من البلاد.

مقالات متعلقة

  1. أضنة تزيل اللافتات المكتوبة بالعربية.. فليتعلموا التركية (صور)
  2. أتراك وسوريون يعترضون على إزالة اللافتات العربية في هاتاي
  3. بلدية اسطنبول تغلق مطاعم سورية بعد حملة تفتيش (صور)
  4. لافتات كفرنبل المحتلة، إبداع أنتجته الثورة السورية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة