× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

انتقادات سعودية– إيرانية متبادلة عقب زيارة ترامب “التاريخية”

زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية - 20 أيار 2017 (انترنت)

زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية - 20 أيار 2017 (انترنت)

ع ع ع

شهدت زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للرياض حربًا كلامية بين السعودية وإيران على خلفية اتهام الملك سلمان بن عبد العزيز لطهران بأنها “رأس حربة الإرهاب العالمي”.

وجاء ذلك أمام القمة الإسلامية الأمريكية في الرياض، أمس الأحد 21 أيار، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جانبه، انتقد وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، ما أسماه المواقف المعادية لإيران والتي طُرحت خلال قمة الرياض.

وقال الوزير ظريف في تغريدة عبر حسابه في “تويتر”، أمس، “إيران التي أنجزت لتوها انتخابات حقيقية تتعرض لهجوم من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية من داخل معقل الديمقراطية والاعتدال”.

وأضاف متهمًا واشنطن بـ “التكسب” من الرياض، “هل هذه سياسة خارجية؟ أم حلب 480 مليار دولار من السعودية؟”.

وذلك في إشارة منه الصفقات التجارية وصفقات الأسلحة المتبادلة بين الولايات المتحدة والسعودية والتي قُدّرت قيمتها بـ 480 مليار دولار أمريكي.

وانتقد أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محسن رضائي، صفقات الأسلحة الأمريكية مع السعودية، وقال بحسب ما نقلت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية إن الصفقات تعتبر “إشعال للنيران وزعزعة لأمن المنطقة بأموال المسلمين”.

وكان الرئيس ترامب زار السعودية يومي 20 و21 أيار الجاري في أولى جولاته الخارجية منذ توليه الحكم في كانون الثاني الماضي، وتعتبر الزيارة الأولى من نوعها من حيث اختيار وجهة إسلامية.

وندد الجانبان السعودي والأمريكي فيها بممارسات إيران في المنطقة، واتهماها بدعم الإرهاب وبالمسؤولية عن انتشار المليشيات المسلحة والحركات المتطرفة.

مقالات متعلقة

  1. دعوات أمريكية لفرض عقوبات على إيران
  2. ثقب إيراني في سوريا يمتص أموال السعودية لمصلحة أمريكا
  3. صفقة سلاح جديدة بين أمريكا والسعودية
  4. الخارجية الإيرانية: روحاني يرفض لقاء ترامب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة