× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

احذروا الاختراق عبر ترجمة الأفلام (فيديو)

ع ع ع

حذّرت الشركة الأمنية العالمية “Check Point”، من اختراق الأجهزة الذكية والحواسيب الشخصية، من خلال ترجمات الأفلام التي يُحمّلها المستخدمون لمشاهدة الأفلام الأجنبية.

ونشرت الشركة في 23 أيار الجاري، تقريرًا حول القضية، ترجمت عنب بلدي مقتطفات منه، وأكدت خلاله رصدها عشرات الاختراقات لأجهزة وحواسيب، موضحةً أن المُهاجم “يزرع أكوادًا خبيثة داخل ملفات الترجمة”.

تستغل الأكواد ثغرات أمنية موجودة في برامج تشغيل الأفلام الشهيرة مثل “VLC” و”Popcorn-time” و”Stremio” وغيرها.

ووفق الشركة الأمنية، فإن نفس الثغرة موجودة في أكثر من 200 مليون برنامج متوفّر لتشغيل الأفلام، سواءً على الأجهزة الذكية أو على الحواسيب.

لا دلائل على استغلال الثغرات حتى اليوم، بحسب تقرير الشركة، الذي لفت إلى تجاهل الكثير من المستخدمين للتحديثات الأمنية، ما يجعلهم ضمن المستهدفين، كون التوجه إلى تحميل الترجمات يزيد بشكل مطرد سنويًا.

وينظر برنامج مكافحة الفيروسات إلى ملفات الترجمة النصية، على أنها ملفات حميدة ولا يحجبها حتى في حال احتوت على أكواد خبيثة، وفق تقنيين.

واقترحت “Check Point” تحديث برامج تشغيل الفيديو على الحواسيب والأجهزة الذكية، وتحميل ملفات الترجمة من مصادر موثوقة، والتأكد من خلوها من البرمجيات الخبيثة، يمكن أن تسيطر على الجهاز بالكامل.

ويتزامن الحديث عن الاختراق مع هجمات انتشرت على نطاق واسع تحت مسمى “وانا كراي”، وأصابت منذ شهرين إلى اليوم، آلاف الأجهزة من خلال ثغرة أمنية في نظام “ويندوز”.

وليست المرة الأولى التي تكشف فيها الشركة، عن برمجيات خبيثة واختراقات في  الأجهزة، إذ تحدثت أواخر العام الماضي، عن إصابة بيانات أكثر من مليون مستخدم هواتف “أندرويد”، ما جعلها معرضة للخطر.

مقالات متعلقة

  1. لأول مرة "نيتفليكس" تعرض أفلامها في صالات العرض قبل منصتها
  2. "uTorrent" ينتقل للعمل ضمن متصفح الإنترنت مباشرة
  3. "غوغل" تُطوّر خدمة الصور وتطلق تطبيق "Photo Scan"
  4. بينها "فيسبوك" و"واتساب".. برمجية تسرب بيانات أكثر من 40 تطبيق "أندرويد"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة