× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

التحالف يدمّر مبنى البريد ويقطع الاتصالات عن الرقة

آثار قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة شمال سوريا - 27 أيار 2017 - (صوت وصورة)

آثار قصف التحالف الدولي على مدينة الرقة شمال سوريا - 27 أيار 2017 - (صوت وصورة)

ع ع ع

تستمر الغارات الجوية المرافقة للمعارك التي تخوضها “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط مدينة الرقة، وسط استهداف لأبنية حيوية في المدينة.

وذكرت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم اليوم، الأربعاء 31 أيار، أن “الطيران الأمريكي يقصف مركزي الاتصالات (البريد) في مدينة الرقة ويخرجهما عن الخدمة”.

وأكدت “حملة الرقة تذبح بصمت” ما ذكره التنظيم، وأشارت إلى “انقطاع الاتصالات الأرضية عن مدينة الرقة، جراء تدمير طيران التحالف مبنى بريد الدرعية وبريد الساعة في مدينة الرقة”.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس الثلاثاء، أن “قسد” وصلت إلى تخوم حي المشلب شمال شرق الرقة، بعد التقدم السريع في اليومين الماضيين على حساب التنظيم.

وليست المرة الأولى التي يدمر فيها التحالف الدولي مباني الاتصالات في المناطق التي يغطيها جويًا، فقد اتبع العملية ذاتها في مدينة الطبقة قبل عشرة أيام من السيطرة عليها من قبل “سوريا الديموقراطية”.

وتقدمت “قسد” إلى قريتي الصالحة والأسدية في اليومين الماضيين، وأكد مقاتلون ظهروا في تسجيل مصور أمس أنهم يبعدون كيلومترات قليلة عن صوامع الرقة، متعهدين بأن السيطرة على الرقة باتت على بعد أيام.

وسيطرت قبل أيام على معمل السكر، أقرب نقطة إلى أحياء المدينة من الجهة الشرقية، بعد تقدمها في المنطقة، خلال الأيام القليلة الماضية.

وكان ناشطون وثّقوا أمس ضحايا قصف التحالف الجوي على مدينة الرقة في اليومين الماضيين، وصلوا إلى نحو 70 مدنيًا إلى جانب العشرات من الجرحى.

مقالات متعلقة

  1. تنظيم "الدولة" يخوض حرب شوارع ضد "قسد" في الرقة (صور)
  2. "التحالف" ينهي خلافًا بين "قسد" ولواء "ثوار الرقة"
  3. "غضب الفرات" تُعلن كشف شبكة أنفاق لتنظيم "الدولة" شرق الرقة
  4. ناشطون: مقتل عائلة من دير الزور بقصف جوي على الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة