× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

منظمة: واحد من بين أربعة أطفال في العالم “سلبوا طفولتهم”

أطفال حي الوعر في حمص يشاهدون ما حلَ بمنازلهم - 9 شباط 2017 (عنب بلدي)

أطفال حي الوعر في حمص يشاهدون ما حلَ بمنازلهم - 9 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” الدولية إن ما يزيد عن 700 مليون طفل حول العالم فقدوا طفولتهم لأسباب مختلفة تتعلق بالحرب والنزاع والفقر.

وفي تقرير مفصّل نشرته على موقعها الإلكتروني بمناسبة يوم الطفل العالمي والذي يصادف 1 حزيران، أشارت المنظمة إلى أن ربع أطفال العالم يعانون من “الحروب والنزوح والعنف والعمل القاسي والزواج المبكر والحمل المبكر وضعف الحالة الصحية والحرمان من التعليم المدرسي”.

وشددت المنظمة على الوضع الذي يعاني منه الأطفال في كل من سوريا واليمن والدول الإفريقية، مشيرةً إلى أنهم الأكثر تأثرًا بتلك العوامل.

من جهته، قال بيديان ناسهات، عضو مجلس إدارة “أنقذوا الأطفال” في ألمانيا، إنه “من غير المقبول أن يُحْرم في عام 2017، أكثر من 730 مليون طفل، ما يعادل ربع أطفال العالم، من حقوقهم في الحماية والتعليم والتنمية واللعب”.

وجاء في تقرير المنظمة أن أكثر من أربعة آلاف هجوم على المدارس وقع خلال فترة الصراع الحالي في سوريا، وتابع “واحدة من بين كل ثلاث مدارس أصبحت خارج الخدمة نتيجة تعرضها للدمار بسبب القنابل، أو استخدامها كملاجئ للنازحين داخليًا، أو احتلالها من قبل الجماعات المسلحة”.

ويشير التقرير، الذي حمل اسم “الطفولة المسروقة”، إلى أن ما يقارب 28 مليون طفل أرغموا على النزوح من بيوتهم إلى مناطق ودول مجاورة بسبب النزاعات، 65% منهم سوريون من مجمل عدد نازحين ولاجئين سوريين تجاوز 12 مليون سوري.

واحتلت سوريا على مؤشر “الطفولة المسروقة” المرتبة 137 من أصل 172، من حيث نسبة الأطفال المحرمين من طفولتهم.

مقالات متعلقة

  1. "دقة قلب".. رسالة سلام من أطفال سوريا إلى العالم (فيديو)
  2. في سابقة "تاريخية".. "يونيسف" تُعيّن لاجئة سورية سفيرة للنوايا الحسنة
  3. "يونيسف": 12 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدات الفورية
  4. "أنقذوا الأطفال": 350 مليون طفل يعيشون في مناطق حرب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة