× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المنتخب العراقي يعود إلى أرضه

ع ع ع

أمام 56 ألف متفرج، عاد المنتخب العراقي ليلعب أولى مبارياته الودية على أرضه أمام المنتخب الأردني، وبحضور شخصيات رياضية مهمة، أبرزها نائب رئيس “فيفا” الأمير علي بن الحسين، ووزير الشباب العراقي العبطان.

وكلّل المنتخب العراقي عودته إلى اللعب على أرضه وجماهيره بفوز معنوي على ضيفه الأردني بهدف مقابل لا شيء، الخميس الفائت، في البصرة بمباراة دولية ودية هي الأولى بعد غيابه أربعة أعوام تقريبًا عن ملاعبه بسبب الحظر على الملاعب العراقية، والذي قرر الاتحاد الدولي (فيفا) رفعه عن ثلاثة ملاعب في البلاد.

وكان “فيفا” قد رفع الحظر عن إقامة المباريات الودية على الملاعب العراقية، بعد أعوام عانت فيها المنتخبات والأندية العراقية من اللعب خارج أرضها وبدون جماهيرها بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في العراق.

وقال نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم في تصريح له على هامش مباراة رفع الحظر، إن على العراقيين أن يستثمروا المدة التي حدّدها “فيفا” جيدًا، وهي 90 يومًا لتثبت العراق قدرتها على استضافة مباريات المنتخب.

من جانبه عبر الأمير علي بن الحسن عن فخره بالمساهمة برفع الحظر عن ملاعب العراق، وفقًا لما نشره على حسابه على تويتر.

وكانت آخر مباراة لعبها المنتخب العراقي على أرضه كانت أمام المنتخب السوري في آذار 2013، وسط حضور جماهيري تجاوز 50 ألف مشجع في العاصمة العراقية بغداد.

بينما تعود آخر مواجهة بين الأردن والعراق على الأراضي العراقية إلى عام 2011، وذلك ضمن تصفيات كأس العالم على ملعب فرانسو حريري في مدينة إربيل وفاز فيها الأردن بهدفين نظيفين،  وشهدت المباراة حينها أحداث شغب دفعت الاتحاد الدولي لفرض الحظر على الملاعب العراقية، كونها غير متوافقة مع المعايير الدولية المعتمدة بإقامة المباريات.

مقالات متعلقة

  1. سوريا وإيران.. عودة سنحاريب وتاريخ لا يشفع
  2. "فيفا" تدرس رفع الحظر عن الملاعب السورية
  3. "فيفا" يعتزم زيارة ثلاث مدن سورية لرفع الحظر عن الملاعب
  4. المنتخب السوري أمام خيارات صعبة للتأهل للمونديال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة