× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

محكمة ألمانية تمنح “اللجوء الكامل” لثلاثة سوريين

لاجئون سوريون في ألمانيا (إنترنت)

ع ع ع

منحت المحكمة الإدارية العليا في ولاية هيسن الألمانية حق اللجوء “الكامل” لثلاثة طالبي لجوء سوريين، بقرار قضائي قضى لصالحهم ضد المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.

وبحسب ما ذكر موقع “دوتشه فيله” الألماني، فإن القاضي منح أمس، الأربعاء 7 حزيران، حق اللجوء الدائم لثلاثة شبان سوريين هاربين من الخدمة العسكرية الإلزامية في سوريا، بعد أن رفضت السلطات منحهم صفة “لاجئ” واكتفت بالحماية “الثانوية”.

ويمنح المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين ما يُعرف بـ “الحماية الثانوية” والتي تقضي بإعطاء طالب اللجوء حق الإقامة لمدة سنة ولا تسمح له بلمّ شمل عائلته، وبرر المكتب الاتحادي ذلك بعدم وجود أدلة تؤكد أن السوريين الثلاثة مهددون بالاضطهاد في بلدهم.

ووصل الشبان إلى ألمانيا عام 2015 واعتبرهم القضاة “مهددين” بالملاحقة السياسية في بلدهم كونهما فارين من الخدمة العسكرية.

لاقى قرار المحكمة تأييدًا من قبل حزب اليسار المعارض، وقالت المتحدثة باسم سياسة الهجرة من الكتلة البرلمانية للحزب، غابي فولهابر، حسبما نقل الموقع عنها “من الواضح أن القرارات ذات الدوافع السياسية من المكتب الاتحادي لشؤون اللاجئين تم تصحيحها”.

كما رحبت منظمة “برو أوزل”، المعنية بحقوق الإنسان في ألمانيا، بقرار محكمة هيسن، ووصف الخبير في المنظمة بيرند ميزوفيتش القرار بـ “الإيجابي جدًا”.

وكانت المحكمة الإدارية العليا قد أقرت، الثلاثاء الماضي، بضرورة الاعتراف بطلبات لجوء السوريين القادمين من المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة.

واستقبلت ألمانيا وحدها ما يقارب 350 ألف طالب لجوء سوري، تمنحهم حق الحماية المؤقتة وتتراوح بين عام وثلاثة أعوام قابلة للتجديد في حال استمرت الحرب في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا.. 20% من طلبات لجوء السوريين المُوافَق عليها "خاطئة"
  2. مكتب الهجرة الألماني يشدد قرارات اللجوء الخاصة بـ "السوريين"
  3. ألمانيا تشكك بصحة هوية 3600 طالب لجوء سوري وعراقي
  4. ألمانيا توافق على 32% فقط من طلبات اللجوء في 2018

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة