× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

المجلس الإسلامي السوري يدعو لإيقاف بغي “تحرير الشام”

المجلس الإسلامي السوري (انترنت)

ع ع ع

دعا المجلس الإسلامي السوري الفصائل المقاتلة إلى الاتحاد والاندماج لإيقاف بغي هيئة “تحرير الشام”.

وقال المجلس في بيان له اليوم، السبت 10 حزيران، إن “هيئة تحرير الشام لا زالت تمارس مسلسل البغي على الفصائل الأخرى، وتجعل من نفسها خصمًا وحكمًا، وتستبيح الدماء والأموال، فتستولي على مواقع الثوار ومخازنهم وتقتل وتأسر وتروع السكان”.

وأضاف المجلس أن “الهيئة تبرّر البغي بذرائع مرفوضة، وتبيح لنفسها أن تعتقل وتستولي على الفصائل الأخرى ضاربة بالتحكيم والمحاكم الشرعية عرض الحائط”.

وأكد أنه “لا سبيل أمام الفصائل الأخرى لوقف هذا البغي إلا بالاتحاد والاندماج، وإلا فإن مسلسل البغي والابتلاع ومنطق التغلب سيطال الجميع”.

ويأتي البيان ردًا على هجوم “هيئة تحرير الشام” على مقرات تابعة لـ “الفرقة 13″ و”فيلق الشام” في “الجيش الحر” بمدينة معرة النعمان في ريف إدلب مساء، الخميس 8 حزيران.

وطالب المجلس المقاتلين المنضمين في الهيئة الانفضاض عنها، لأن “في وجودهم إعانة لهم على الظلم والعدوان”، كما طالب أفراد المجموعة الباغية بعدم إطاعة الأوامر في قتل معصومي الدماء والأموال.

وكان المجلس الإسلامي أصدر فتوى، في كانون الثاني الماضي، بوجوب قتال جبهة “فتح الشام” (سابقًا وهيئة تحرير الشام حاليًا) في سوريا، وردّها عن “بغيها”.

وأكد المجلس أن “قتالهم شرعي مبرر، ومن سيتردد فسيكون ضحيتهم المقبلة، ولا يعذر أحد شرعًا بنكوصه عن قتالهم تذرعًا بورع بارد”.

ويضم المجلس الإسلامي قرابة 40 هيئة ورابطة إسلامية من “أهل السنة والجماعة” في الداخل والخارج، ومن ضمنها الهيئات الشرعية لأكبر الفصائل الإسلامية في سوريا، ويترأسه الشيخ أسامة الرفاعي.

مقالات متعلقة

  1. "المجلس الإسلامي السوري" يدعو إلى مناصرة "الأحرار" ضد "الهيئة"
  2. "الإسلامي السوري" يصف "تحرير الشام" بالمرتزقة ويطالب بقتالها
  3. "الإسلامي السوري" يحدد موقفه من "اقتتال" ريف حلب
  4. ماهي الفصائل التي قضت عليها "تحرير الشام"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة