× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

رونالدو خسر وزنه فربح موسمًا استثنائيًا

اللاعب البرتغالي كريستيانور رونالدو (إنترنت)

اللاعب البرتغالي كريستيانور رونالدو (إنترنت)

ع ع ع

يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني صدارته لهدافي تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018، حيث سجل رونالدو هدفي البرتغال الأول والثاني في مباراة الفوز على لاتفيا، في المباراة التي انتهت بثلاثة أهداف دون مقابل ضمن مباريات المجموعة الأوروبية الثانية من تصفيات كأس العالم.

صاروخ ماديرا البرتغالي أحرز الهدف الحادي عشر ليواصل صدارته لهدافي التصفيات الحالية بفارق ثلاثة أهداف عن البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وأصبح رونالدو ثالث أفضل هدافي أوروبا عبر التاريخ بتسجيل 73 هدفًا عبر مسيرته، متخطياً المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه (71 هدفًا)، ويأتي في الصدارة المجري بوشكاش بـ 84 هدفًا، ثم المجري الآخر ساندور كوسيش بـ 74 هدفًا.

ويحتكر رونالدو الأرقام القياسية للبرتغال وحده، فهو أكثر لاعبي البرتغال مشاركة في التاريخ بـ 139 مباراة، والهداف التاريخي للبرتغال أيضاً بـ 73 هدفاً.

وكان الدون قد أنهى موسمه مع ريال مدريد الإسباني بثنائية تاريخية للنادي الملكي، فقدم موسمًا استثنائيًا، وقالت صحيفة “أس” الإسبانية إن أحد الأندية الصينية ينوي التقدم بعرض قيمته 200 مليون يورو للحصول على خدمات الدون، مع راتب سنوي للاعب يصل إلى 120 مليون يورو.

حقّق كل شيء

ورغم البداية غير الموفقة لرونالدو في بداية الموسم إلا أنه تمكن من تحقيق كل شيء ممكن في الدوري الإسباني والبطولة الأوروبية، ما خوّله للعودة من جديد إلى تحقيق الأرقام القياسية هذا العام، هذه أبرزها:

  • 600 هدف تمكن النجم البرتغالي من تحقيق إنجاز مهم له، حيث وصل إلى هدفه رقم 600 في مسيرته الاحترافية، سواء مع الأندية أو منتخب البرتغال، وذلك خلال 855 مباراة.
  • 400 هدف احتفل صاروخ ماديرا بها هذا الموسم، بتمكنه من تسجيلها لفريقه ريال مدريد في مختلف البطولات منذ انضمامه إلى صفوفه.
  • أسهم في 200 فوز هذا الموسم برفقة الملكي في الدوري الإسباني.
  • أصبح الهداف التاريخي الأعظم للدوريات الأوروبية، كإنجاز شخصي قياسي فريد هذا الموسم، فقد تربع على عرش اللاعبين الهدافين التاريخيين للدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما وصل إلى هدفه رقم 368، وحطم رقم الإنكليزي جيمي جريفز، صاحب الـ 366 هدفًا.
  • بالإضافة إلى تدوين اسمه هداف بيرنابيو التاريخي، كأكثر لاعب في تاريخ الفريق الملكي تسجيلًا للأهداف على ملعبه الشهير سانتياغو بيرنابيو، وذلك برصيد 214 بعدما تخطى رقم الأسطورة دي ستيفانو، صاحب الـ 210 أهداف.
  • وحقق الدون هذا العالم لقب هداف التشامبيونزليغ، ليصبح أول لاعب في تاريخ البطولة بشكلها الحالي، يتمكن من التتويج بلقب هداف البطولة خلال خمسة مواسم متتالية.
  • وقد أثبت المهاجم البرتغالي أنه رجل المهمات الصعبة، حيث بات أول لاعب في تاريخ بطولة دوري ابطال أوروبا يتمكن من تسجيل 50 هدفًا في الأدوار الإقصائية.

وكان كريستيانو انضم إلى ريال مدريد في 2009 قادمًا من مانشستر يونايتد، وقد جدّد عقده مع النادي الملكي حتى 2021.

ماذا وراء العودة من بعيد؟

في تقرير مفاجئ نشرته صحيفة “ماركا”، في نيسان الماضي، قالت إن كريستيانو رونالدو اعترف لأول مرة بعد التأهل على حساب بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، أنه لا يجب أن يكون دائمًا على العشب، لذا فإننا الآن نواجه كريستيانو رونالدو آخر عقليًا وجسديًا، وبات اللاعب مقتنعًا أنه بحاجة لتغيير الاستراتيجية من أجل مواصلة اللعب بنفس المستوى المرتفع.

تغيير الاستراتيجة كانت باتخاذ قرارٍ صعبٍ الصيف الماضي، وهو أن يقل وزنه ثلاثة كيلوجرامات لينخفض من 82 كيلوغرام إلى 79 بداية الموسم الحالي.

واستعاد كريستيانو بهذه الخطوة بعضًا من نضارته السابقة في التعامل مع الكرة مع تقدمه بالعمر ودخوله الثانية والثلاثين.

وأكدت الصحيفة أن هناك تغييرًا في النمط اليومي للاعب البرتغالي، فقد خفّف العضلات في الجزء العلوي من جسده من أجل استمرار قدرته على اللعب باستمرار في المواسم المقبلة، كما قرر اللاعب أن يزيد من قوة العمل في الجزء الأسفل من جسده للوصول لحالة بدنية وصحية بنسبة 100 % في نهاية الموسم.

وينعكس الاستقرار في النادي الملكي على لياقة اللاعب وراحته النفسية، إذ يسود جوّ من الصداقة بين المدرب الشاب زين الدين زيدان وكتيبته البيضاء التي طعّمها بصاعدين جدد كان لهم دورٌ كبير في إنعاش الفريق وإعادة حيويته، وكانوا متفاهمين ومتناغمين مع رونالدو لتشكيل هجومٍ هو الأقوى في أوروبا.

وكان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أشد المنافسين الحاليين لرونالدو على الساحة الرياضية، قال في تصريحات صحفية إن كريستيانو يدفعه نحو التألق، إذ وصفه بأنه لاعب كبير، ولديه الكثير من الجودة، وبأنه واحد من بين الأفضل في العالم.

مقالات متعلقة

  1. رونالدو يرفض راتبًا سنويًا قدره 100 مليون يورو
  2. رونالدو يستمر بحصد الجوائز في "عام الأحلام"
  3. كريستيانو رونالدو يسجل أسوأ موسم له
  4. البرتغال.. “سيلساو أوروبا” والأمل بالإنجاز التاريخي الثاني

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة