× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“الجندرمة” تقتل أربعة سوريين على الحدود التركية

عناصر من الجندرمة التركية على الحدود التركية السورية - (انترنت)

عناصر من الجندرمة التركية على الحدود التركية السورية - (انترنت)

ع ع ع

أطلقت الجندرمة التركية النار على عدد من المدنيين السوريين، كانوا يحاولون دخول تركيا، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين.

وذكر مركز إدلب الإعلامي اليوم، الأربعاء 14 حزيران، أن “أربعة أشخاص قتلوا برصاص الجندرمة التركية بعد محاولتهم العبور نحو الحدود التركية، من أحد معابر مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي”.

في حين أكدت مصادر أهلية من المدينة ما ذكره المركز، وأوضح أن الضحايا من درعا، ودمشق، وحي برزة، ودير الزور، إضافةً إلى جريحين نقلوا إلى مشفى مدينة سلقين.

وكانت تركيا حذّرت أواخر 2016 الماضي، السوريين من دخول أراضيها واجتياز الحدود بطرق “غير شرعية”، مؤكدة أنها ستستخدم القوة ضدهم في حال تجاهلوا التحذير.

ونشرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، تقريرًا بعنوان “حرس الحدود التركي يقتل ويصيب طالبي لجوء”،  وقالت إن إغلاق الحدود يعرض حياة السوريين للخطر.

واتهمت المنظمة حرس الحدود التركي بإطلاق النار على السوريين وضربهم، عند محاولتهم الدخول إلى تركيا، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد منهم بجروح خطيرة، داعيةً السلطات التركية إلى التوقف عن صد طالبي اللجوء السوريين، والتحقيق في استخدام القوة المفرطة من قبل الحرس.

وقتل عشرات السوريين على الشريط الحدودي مع تركيا منذ مطلع الثورة، في ظل إغلاق الحكومة التركية للمعابر الرئيسية منذ آذار 2015 وعزت الإغلاق حينها لـ “أسباب أمنية”، وكان آخرهم الناشط الإعلامي وابن مدينة دوما بشار دلوان الذي قتل في أيار الماضي بعد وصوله حديثًا إلى إدلب ضمن قوافل الاتفاق الأخير في برزة والقابون.

مقالات متعلقة

  1. رصاص "الجندرمة" التركية يقتل ثلاثة مدنيين قرب الحدود
  2. ناشطون: مقتل شخصين برصاص "الجندرمة" التركية قرب الحدود
  3. ناشطون: "الجندرمة" التركية تقتل عشرة لاجئين سوريين على الحدود
  4. مقتل شابين سوريين على يد "الجندرمة التركية"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة