× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وجبة الإفطار الصحية في رمضان

لا تبدأ بالطبق الرئيسي!

ع ع ع

“الإفطار” هو الوجبة الرئيسة التي يتناولها الصائم خلال شهر رمضان، ولا بد أن تكون صحية ومعوضة للطاقة التي يفقدها خلال ساعات الصيام، وأن تشعره بالشبع دون أن تسبب الشعور بالتخمة، وأن توفر احتياجات الجسم اليومية من السوائل والعناصر الغذائية، واستكمال ما قد يكون ناقصًا.

تناول وجبة الإفطار يجب أن يتم وفق الترتيب التالي:

الابتداء ببعض حبات التمر، خاصة للأشخاص الذين يعانون من الصداع والتعب والدوخة في الصيام، فهي تمنح الطاقة السريعة للجسم بسبب احتوائها على السكريات البسيطة والألياف الغذائية التي تسهم في الشعور بالشبع، ومحاربة الإمساك، وتمنح الفيتامينات والعناصر المعدنية التي يحتاجها الصائم.

ثم تناول كوب من الماء أو اللبن لتعويض نقص السوائل والمساهمة في استعادة النشاط والطاقة.

ثم تناول الشوربات الدافئة الغنية بالألياف، فهي تعوض السوائل، وتلين المعدة، وتحضر الجهاز الهضمي لاستقبال الوجبة الرئيسية.

ثم تناول السلطة، فطبق السلطة يحوي نصف العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ولا يسبب التخمة، ويساعد على الشبع بطريقة صحية، لذلك يجب عدم إهماله.

ثم يأتي دور الطبق الرئيسي، ويجب أن يحتوي على نوع من النشويات، كالرز أو المعكرونة أو البطاطا أو البرغل، وكذلك يجب أن يحتوي على نوع من اللحوم كاللحم الأحمر أو لحم الدجاج أو السمك، أو على الحبوب والبقوليات واللبن والحليب منخفض الدسم.

ويؤدي التسلسل الذي ذكرناه في تناول وجبة الإفطار إلى تحصيل الفوائد الصحية للصيام، أما لو تم البدء بالطبق الرئيسي فورًا فإن ذلك يؤدي إلى فقدان الكثير من تلك الفوائد، فمكونات الطبق الرئيسي تأخذ وقتًا طويلًا كي يتم هضمها وتحول جزء منها إلى سكر يشعر الإنسان معه بالشبـع، وفي هذا الوقت يستمر الإنسان في الأكل ويملأ معدته فوق طاقتها توهمًا منه أنه مازال جائعًا، وهذا يؤدي إلى التخمة وعسر الهضم وتراكم الدهون مجددًا في الجسم.

وبشكل عام يجب الالتزام بالقواعد التالية:

تجنب الأغذية التي تحوي نسبة عالية من الأملاح والبهارات والتوابل، وتناول الخضار والفواكه المنعشة.

عدم التمادي في تناول المقبلات لتجنب نقص السوائل وسوء الهضم.

الاعتدال في كمية الطعام المتناولة لتجنب التخمة وسوء الهضم، وتناوله ببطء، والمضغ جيدًا، للوصول إلى الشعور بالشبع قبل تناول كميات كبيرة.

تجنب الإكثار من الأطعمة الجاهزة.

تجنب الإكثار من المشروبات ذات المحتوى العالي من السكريات واستبدالها بعصير الفواكه الطبيعي.

ممارسة رياضة المشي يوميًا بعد تناول الإفطار بساعتين.

شرب كمية وافرة من الماء (8 أكواب على الأقل) في الفترة بين الإفطار والسحور.

مقالات متعلقة

  1. أفضل وجبة سحور في رمضان
  2. الصيام من وجهة نظر طبية
  3. عشر نصائح لإنقاص الوزن في رمضان
  4. رمضان والأمراض المزمنة.. هل نصوم؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة