× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

موسكو: الأطباء الروس منعوا انتشار الأوبئة في مدينة حلب

مستشفى عسكري روسي في حلب (سبوتنك)

مستشفى عسكري روسي في حلب (سبوتنك)

ع ع ع

قال رئيس الوحدة الطبية الروسية للمهمات الخاصة، رومان غوزييف، اليوم الأربعاء 14 حزيران، إن الاطباء العسكريين الروس العاملين في مدينة حلب تمكنوا من منع انتشار الأوبئة بين السكان.

وأضاف رئيس الوحدة التابعة للمستشفى العسكري الروسي في حلب أنه “بفضل عمل الوحدة تم منع انتشار الأمراض السارية والمعدية وضمان تقديم المساعدة الطبية الضرورية لكل من يحتاج لها هناك في الوقت المطلوب”.

وجاء ذلك خلال كلمة له في تغطية تلفزيونية روسية بعنوان “حلب مدينة بدون إرهاب: حياة جديدة وآمال جديدة”، بحسب صحيفة “أنترفاكس” الرسمية.

وأشار غوزييف إلى أن الوحدة الطبية المذكورة توجهت إلى حلب لـ “مساعدة السكان المحليين” في تشرين الثاني 2016، وتضم 97 عسكريًا غالبيتهم من النساء.

وافتتحت الوحدة مستشفى ميداني في حي سيف الدولة في حلب، يضم أقسامًا لاستقبال المرضى والفحص والجراحة والعلاج، وأقسام المختبر والتخدير والعناية المركزة، واللوازم الطبية، والأشعة السينية وعيادات الأسنان.

ويحتوي المستشفى 100 سرير ويمكنه استقبال وعلاج 420 شخصًا في اليوم، بحسب “أنترفاكس”.

وكانت ذات المستشفى تعرضت لقصف صاروخي تسبب بمقتل ممرضتين من العاملات في المستشفى العسكري، هما ناديجدا دوراتشينكو وغالينا ميخايلوفا.

وقدمت القوات الروسية دعمًا واسعًا لقوات الأسد في معارك مدينة حلب، وأسفرت عن خرج المعارضة نهائيًا من المدينة، وتسببت المعارك بموجات نزوح غير مسبوقة سبقها مقتل ما لا يقل عن 600 مدني خلال كانون الأول وحده.

كما أدت إلى دمار المشافي الرئيسية في الأحياء الشرقية لحلب، وفق ما وثقت منظمات حقوقية محلية ودولية.

وتخضع مدينة حلب حاليًا لسيطرة النظام السوري مع وجود روسي داخلها، وسط تقارير تؤكد حدوث انفلات أمني وتسجيل حالات اختطاف وقتل وسلب تحت تهديد السلاح.

مقالات متعلقة

  1. حارة الطم .. القمل والجرب يلتهم أبناءها
  2. قائد عسكري يشيد ببراعة أطباء المشافي الميدانية
  3. عناصر روس في شوارع حلب وسط غياب قوات الأسد (فيديو)
  4. بعد إفراغ المدينة.. منظمة الصحة العالمية تشكر روسيا على "دعم سكان حلب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة