× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

طلاب السكن الجامعي في دمشق يشتكون من “البق”

مدينة باسل الأسد الجامعية في دمشق - (انترنت)

مدينة باسل الأسد الجامعية في دمشق - (انترنت)

ع ع ع

اشتكى طلاب مدينة جامعة دمشق في الأيام الأخيرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من انتشار الأمراض الجلدية بين الطلاب في السكن، بالإضافة إلى انتشار الحشرات والبق والبعوض.

وأكد مدير المدينة الجامعية، أحمد واصل، في حديثه إلى إذاعة “ميلودي إف إم”، الخميس 15 حزيران، انتشار الحشرات في حدائق المدينة وتسللها إلى الغرف، بالإضافة إلى انتشار البق في أسرّة الطلاب، عازيًا السبب إلى موجة الحر.

وأوضح أن “النهر الموجود في المدينة الجامعية يساهم بتكاثر الحشرات بسبب جريانه البطيء، وتراكم الفضلات والقمامة فيه”، وأن محافظة دمشق فضلت عدم إغلاق النهر لأسباب “فنية وأمنية”، ولكنها ترسل فريق من العمال بإشراف مهندسين لتنظيف النهر كل 155 يومًا، على حد قوله.

ونفى واصل انتشار الأمراض الجلدية المعدية وحالات الطفح الجلدي، بقوله إن الموضوع “أخذ أكثر من حجمه، فعلى أرض الواقع لا يوجد شيء، وهذا الكلام غير دقيق”.

ورد حساب عساف أحمد عبر “فيس بوك” على مدير المدينة الجامعية، في صفحة موقع “B2B”، معتبرًا أن كلامه يؤكد انتشار الأمراض الجلدية، فكتب “تصريحه بأكد إنو في طفح جلدي، والفسفس (البق) من عدم النظافة والاهتمام”، وتابع “الفرش كلو قديم”.

ويطالب طلاب السكن الجامعي في دمشق، باستمرار، الجهات المختصة بتغيير البطانيات والأسرّة بسبب قدمها، إلا أنه وبحسب ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم يلقوا أي اهتمام.

من جهته، أشار مدير المدينة الجامعية أنه “يتم التواصل مع أخصائين زراعيين ومختصين بالمبيدات الحشرية بالإضافة للتنسيق مع محافظة دمشق بشأن رش الوحدات السكنية”.

وقال إن محافظة دمشق رشت الوحدة الرابعة التي اشتكت من هذه الحشرات بكثرة، ووضعت جدول لرش باقي الوحدات.

مقالات متعلقة

  1. جدل يثيره تعميم لإدارة المدينة الجامعية في دمشق
  2. انتشار ظاهرة الحشرات في المناطق الساخنة
  3. طلاب السويداء يهجرون كلياتهم إلى دمشق
  4. جامعة حلب تعتذر عن "إعلان رمضان"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة