75 شركة عراقية قدمت إلى سوريا لتنظيم “السياحة الدينية”

75 شركة عراقية قدمت إلى سوريا لتنظيم “السياحة الدينية”

عنب بلدي عنب بلدي
sfh.jpg

حملة تحدي الإرهاب التي أطلقها زوار عراقيين من كربلاء إلى السيدة زينب في دمشق - (انترنت)

توالت تصريحات النظام السوري عقب وصول قوات الأسد إلى الحدود العراقية، ليكون آخرها ما يتعلق بقطاع السياحة، إذ أعلنت وزارة السياحة قدوم 75 شركة عراقية سياحية إلى سوريا لتنظيم السياحة الدينية.

وفي تصريح لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الاثنين 19 حزيران، قال وزير السياحة في حكومة النظام السوري، بشر يازجي، إن “75 شركة عراقية قدمت إلى سوريا وتنسق حاليًا مع الشركة السورية لإدارة الفنادق والمنشآت السياحية”.

وأضاف أن فتح المنفذ البري مع العراق سيكون له انعكاس كبير على المستوى الاقتصادي بما فيه قطاع السياحة، وذلك “نتيجة التطور الكبير الحاصل من خلال التقاء الجيشين السوري والعراقي”.

إعلان

واستطاعت قوات الأسد والميليشيات المساندة له بدعم روسي وإيراني الوصول إلى الحدود العراقية شمال شرق التنف، بعد سنوات من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” عليه.

وعقب السيطرة عرضت وسائل إعلام النظام حركة للسيارت والشاحنات من وإلى الأراضي السورية، وقالت إنها ستزداد في الأيام المقبلة.

إلى ذلك اعتبر يازجي أن “توفير الحماية للزوار العراقيين أحد أهم الهواجس، لذا اتخذنا من خلال الشركة السورية للسياحة والنقل خطوات مهمة في مجال تأمين الزوار وفق الإمكانات، باتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية بالتنسيق والتعاون مع وزارة الداخلية والشركات الأمنية الخاصة”.

وأشار إلى أن “الأبواب مفتوحة أمام جميع الشركات الموجودة في العراق للتعاون معها، وخاصة أن لدى الشركة خطة بوجود وكلاء لها لتغطية كافة مناطق العراق، ضمن إطار توسيع نشاطاتها”.

وفي بيان سابق لوزارة السياحة، أعلنت عن اتفاقيات موقعة مع إيران والعراق لتنشيط السياحة الدينية في سوريا.

وأشارت إلى “وجود خطة متكاملة لتطوير السياحة الدينية، وزيادة عدد السياح إلى القطر، من خلال توقيع عدة اتفاقيات مع الجانب الإيراني بشأن عودة الزوار من إيران”.

وتتمثل السياحة الدينية في سوريا بشكل كبير بتدفق الشيعة إليها لا سيما من العراق وإيران، حيث تشهد سوريا عامة ودمشق خاصة ومنذ بداية الثورة، توسعًا غير مسبوق في انتشار المظاهر الدينية.

ووصلت المظاهر إلى حد استخدام شعارات وأغنيات طائفية مستفزة ومسيئة للطوائف الأخرى في قلب العاصمة دمشق.


Top