بدء محادثات خروج بريطانيا.. تلميحات بـ “بريكست ناعم” و”شراكة عميقة”

بدء محادثات خروج بريطانيا.. تلميحات بـ “بريكست ناعم” و”شراكة عميقة”

عنب بلدي عنب بلدي
davis-bariener.gif

الوزير البريطاني لشؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، ديفيد ديفيز، ورئيس مفاوضات الانسحاب، مايكل بارنير، في بروكسل البلجيكية- 19 حزيران (ذا صن)

بدأت اليوم المحادثات الأولية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في ظل تلميحات متبادلة عن شراكات مستقبلية، واستمرار العمل في إطار السوق الأوروبية المشتركة.

شراكة عميقة

وأعرب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، عن نية بلاده تمهيد الطريق أمام “شراكة عميقة وخاصة” مع الاتحاد الأوروبي، عقب محادثات الخروج (بريكست)، اليوم الاثنين 19 حزيران.

وتبدأ اليوم أولى جلسات المحادثات الرسمية للموافقة على انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

إعلان

فمن جهة تلح بريطانيا بقيادة حزب “المحافظين”، على الانسحاب من الاتحاد، ومن جهة تحاول الإبقاء على خط للعلاقات الاستراتيجية، الهادفة لتعميق الشراكة بينهما.

وقال جونسون اليوم قبل اجتماع وزراء خارجية التكتل في لوكسمبورغ “أعتقد أن الشيء المهم الآن هو التطلع للأفق (..) والتفكير في مستقبل وشراكة جديدة وعميقة وخاصة، نريد أن نبنيها معًا”، وفق ما أوردت  وكالة “رويترز”.

“بريكست ناعم”

ويبدو أن الرغبة في الإبقاء على نوع من العلاقات بين لندن والاتحاد أمرٌ متبادلٌ، إذ أبدت ألمانيا في عدة مواقف رغبتها بقاء بريطانيا في الاتحاد، معتبرةً العدول عن قرار الخروج “عظيمًا”.

ولكن في ظل إصرار المملكة على الانسحاب بدأت تلوح في الأفق بعض التسهيلات التي من شأنها استمرار العلاقة.

ومن جهته، ألمح وزير خارجية ألمانيا، زيغمار غابريال، إلى إمكانية عرض ما سماه بـ “بريكست ناعم”، من شأنه إبقاء بريطانيا في السوق المشتركة، حتى بعد مغادرتها بشكل رسمي للاتحاد، وفق ترجمة عنب بلدي عن صحيفة “إندبيندنت” البريطانية.

وقال زيغمار بالتزامن مع محادثات الانسحاب في بروكسيل البلجيكية اليوم، إنه يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن اختصاص المحكمة الأوروبية، مما يسمح لرئيسة الوزراء البرطانية، تيريزا ماي، الوفاء بتعهدها بإنهاء ولايتها القضائية مع تلبية احتياجات الاتحاد الأوروبي أيضًا.

حالة “إيجابية”

من جهته ديفيد ديفيز، الوزير البريطاني لشؤون الخروج من الاتحاد، بدى متفائلًا فيما يتعلق بالانسحاب أيضًا.

وأعرب عن حالته “الإيجابية” وهو يدخل محادثات الانسحاب، فقال إنه يتمتع بحالة عقلية “إيجابية وبناءة”، مؤكدًا على ضرورة بناء شراكة “قوية وخاصة” مع الاتحاد، ليؤكد ما قاله جونسون قبله.

وأثناء الجلسة الأولى قال رئيس المفاوضين في الاتحاد، مايكل بارنير، إنه يريد التأكيد على الأولويات الأساسية وجدول المحادثات.

وتضمنت المحادثات مواضيع تتعلق بحالة الوافدين (الأوروبيين في بريطاينا)، و”ضريبة طلاق بريطانيا”، وحدود إيرلاندا الشمالية.

وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى أن الجلسة الافتتاحية ستركز على القضايا الأساسية من الإجراءات، كعدد المرات التي سيلتقي فيها الرجلان وفريقهما (ديفيز وبارنير)، وما هو التسلسل الزمني لمناقشة البنود.


Top