× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

قوات الأسد تحاول اقتحام جوبر في دمشق من ثلاثة محاور

مقاتل من "فيلق الرحمن" في حي جوبر الدمشقي- الثلاثاء 21 آذار (تويتر)

مقاتل من "فيلق الرحمن" في حي جوبر الدمشقي- الثلاثاء 21 آذار (تويتر)

ع ع ع

شنت قوات الأسد والميليشيات المساندة له هجومًا على مواقع فصائل المعارضة السورية في حي جوبر الدمشقي، من ثلاثة محاور عسكرية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف دمشق اليوم، الثلاثاء 20 حزيران، أن اشتباكات عنيفة على أطراف حي جوبر في محاولة لاقتحامه من قبل قوات الأسد، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف وقصف بالصواريخ الموجهة من قبل الطيران الروسي.

وأشار إلى أن الغارات الجوية تتركز على كل من حيي جوبر وزملكا، إلى جانب بلدة عين ترما.

في حين قال فصيل “فيلق الرحمن” العامل في المنطقة إنه دمّر دبابة من نوع “T72″، وأعطب “تركس” لقوات الأسد في صد محاولة اقتحام عنيفة من ثلاثة محاور لحي جوبر شرق دمشق”.

وبحسب خريطة السيطرة يتركز هجوم قوات الأسد على ثلاثة محاور الأول من جهة عين ترما، والثاني من حي عربين شمال جوبر، إضافةً إلى المحور الرئيسي على الحي بشكل مباشر.

وتأتي هذه العمليات من قبل قوات الأسد بعد السيطرة الكاملة على حي القابون الدمشقي باتفاق أخلى مقاتليه بشكل كامل.

كما تتزامن مع العمليات العسكرية شرق الغوطة الشرقية على جبهة حوش الضواهرة، والتي أعلن “جيش الإسلام” صد المحاولات في اليومين الماضيين.

إلى ذلك ذكرت صفحة “دمشق الآن” أن “الجيش يكسر دفاعات جبهة النصرة ويتقدم حتى الآن مسافة تقدر بـ 400 متر على محور عين ترما”.

وأشارت إلى أن  “الجيش يضغط عسكريًا بشكل كبير على محور عين ترما ويوقع عشرات القتلى في صفوف تنظيم جبهة النصرة”.

وتمكن النظام على مدى الأشهر الماضية، من تأمين حزام العاصمة، خاصة من جهة الغرب والشمال، ولم يبقَ للمعارضة جيوبٌ سوى في الغوطة الشرقية وجنوب دمشق.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تُحاول اقتحام جوبر في دمشق للمرة الثالثة
  2. قوات الأسد تستهدف جوبر بالكلور السام
  3. الأسد يحاول اقتحام جوبر وأنباء عن استخدام "غاز الكلور"
  4. غارات تستهدف جوبر وقوات الأسد تستمر بمحاولات الاقتحام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة