× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

توقيف أردنيين متهمين باختطاف سوري في القاهرة

مبنى مديرية أمن الجيزة في العاصمة المصرية القاهرة (الوطن)

مبنى مديرية أمن الجيزة في العاصمة المصرية القاهرة (الوطن)

ع ع ع

أوقفت السلطات المصرية أردنيين بتهمة اختطاف رجل سوري في منطقة “أكتوبر” في القاهرة، مقابل فدية مالية تصل إلى مليون دولار أمريكي.

وذكرت صحيفة “الوطن” المصرية أمس، الأربعاء 21 حزيران، أن الأجهزة الأمنية في الجيزة كشفت ملابسات اختطاف رجل سوري الجنسية خلال 48 ساعة، مقابل فدية مليون دولار من شقيقه المقيم في غانا مقابل إطلاق سراحه.

وتقدم رجل أعمال أردني الجنسية ببلاغ إلى قسم شرطة “أول أكتوبر”، بتلقيه اتصالًا هاتفيًا من شريكه في التجارة، ياسر عبد الرازق (سوري الأصل، غاني الجنسية) المقيم في دولة غانا، إذ تلقّى الأخير اتصالًا من شخص مجهول من هاتف شقيقه أحمد عبد الرازق، أبلغه باحتجازه وطلب منه فدية مليون دولار.

وتوصلت تحريات المباحث المصرية إلى أن ثمانية أشخاص بينهم سيدة وراء ارتكاب الواقعة، وأمكن ضبط أحدهم ويدعى “ع.ص” 31 عامًا، عاطل عن العمل ويقيم في إمبابة، وأقر بدوره بتفاصيل الحادث.

وعزا المتهم العملية إلى خلاف مالي بين شقيق المختطف الموجود في غانا وكل من: “ا. س” (44 عامًا)، و”م.ح” (38 عامًا)، يحملان الجنسية الأردنية، وأنهما اتفقا معه على تنفيذ الاختطاف مقابل حصوله على خمسة آلاف دولار أمريكي، تقاضى منها 500 دولار فقط، بحسب “الوطن”.

أوضح المتهم أنه استعان بفتاة تدعى “نورا”، استدرجت المجني عليه لمقهى بميدان “الحصري”، وانتحل ثلاثة أشخاص صفة ضباط أموال عامة، واصطحبوه عنوة إلى شقة في إمبابة.

وبعد ثلاثة أيام تم نقل المختطف السوري إلى حدائق الأهرام تحت حراسة شخص يدعى “م.أ” (26 عامًا)، اصطحبه من الشقة وتركه في منطقة “الطريق الدائري” عقب علمه بمعرفة المباحث.

مقالات متعلقة

  1. السوريون يستثمرون نحو 165 مليون دولار في 5 دول عربية
  2. السلطات التركية تحبط اختطاف سوري مقابل فدية (فيديو)
  3. تعديلات جديدة تزيد فرص الحصول على الجنسية التركية
  4. 50 مليون ليرة "فدية" شيخ وشاب في السويداء

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة