× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس في باريس

رئيس النظام السوري بشار الأسد وإلى جانبه مصطفى طلاس (أرشيفية من الإنترنت)

رئيس النظام السوري بشار الأسد وإلى جانبه مصطفى طلاس (أرشيفية من الإنترنت)

ع ع ع

توفي وزير الدفاع السوري الأسبق، العماد مصطفى طلاس، فجر الثلاثاء 27 حزيران 2017، بعد أيام من إشاعات تحدثت عن موته.

ونعى فراس طلاس، نجل وزير الدفاع ورجل الأعمال السوري، والده عبر صفحته الشخصية في “فيس بوك”، قبل قليل، وكتب ” لله ما أعطى ولله ما أخذ ، أنعي إليكم وفاة والدي العماد مصطفى طلاس اليوم صباحًا في باريس ، بعيدًا عن بلده التي أحب “.

وتداول ناشطون منذ الثامن عشر من حزيران الجاري، إشاعات تحدثت عن وفاة طلاس إثر تدهور حالته الصحية في مستشفى “ديكارت” في العاصمة الفرنسية.

إلا أن عائلته والمقربين منه نفوا وفاته حينها، إلى أن أعلنوها اليوم.

ويُتهم طلاس بمسؤوليته عن مجزرة حماة، التي افتعلتها قوات الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، بقيادة شقيقه رفعت الأسد، وأوامر مباشر من وزير دفاعه طلاس.

ووصف بأنه “الرجل الثاني في سوريا” خلال حكم الأسد الأب، وهو من مواليد 11 أيار 1932، وشغل منصب وزير الدفاع ونائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة، خلال الفترة بين عامي 1972 و2004 ثم تقاعد بعدها.

وينحدر مصطفى طلاس من مدينة الرستن في محافظة حمص، كما انضم إلى حزب البعث منذ عام 1947، واشترك في شباط 1966، في الانقلاب الذي أطاح بالرئيس أمين الحافظ وعين بعدها قائدًا للمنطقة الوسطى.

وتأتي وفاة طلاس بعد أيام من وصفه بأنه “النموذج السني المطلوب”، في مقال نشرته صحيفة “العرب” اللندنية، للكاتب خير الله خير الله.

وتحدث بأنه الرجل الذي ملك المواصفات المطلوبة، وهذا ما دعا حافظ الأسد إلى الإبقاء عليه من المقربين، رغم أنه ينتمي إلى الطائفة السنية.

مقالات متعلقة

  1. مصطفى طلاس في ذكرى مجزرة تدمر
  2. صور تظهر لف نعش مصطفى طلاس بعلم النظام السوري
  3. الإفراج عن فراس طلاس رغم الحكم بحبسه
  4. "لقيادة حكومة عسكرية سورية".. علي حبيب في طرطوس أم في أنقرة؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة