× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ألمانيا تشكك بصحة هوية 3600 طالب لجوء سوري وعراقي

التحقق من هوية طالب لجوء في ألمانيا - (dpa)

التحقق من هوية طالب لجوء في ألمانيا - (dpa)

ع ع ع

قالت السلطات الألمانية إنها لم تستطع التأكد من صحة ادعاءات 3638 شخصًا تقدموا بطلبات لجوء علم 2015، مدعين أنهم سوريون أو عراقيون.

وبحسب ما نقلت القناة الثانية بالتلفزيون الألماني (ZDF) ضمن برنامج “فرونتال 21″، عن المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين، الثلاثاء 4 تموز، فإن التحقق من هوية طالبي اللجوء أمر “محفوف بالمخاطر” كون موظفي المكتب لا يتحدثون معهم مباشرة، ويكتفون بمنحهم حق اللجوء عن طريق ملء استبيان حول معلوماتهم الشخصية.

من جانبها، قالت متحدثة باسم المكتب الاتحادي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن المكتب طالب الولايات الألمانية، العام الماضي، بضرورة حصر أسماء جميع المتقدمين بطلبات لجوء، إلا أن الولايات الألمانية لم تحصر أسماء جميع اللاجئين حتى الآن.

وأكدت المتحدثة على ضرورة الانتهاء وبشكل “رجعي” من طلبات اللجوء المُقدَّمة عام 2015، وتسجيل جميع طالبي اللجوء لدى المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين.

وكان المكتب الاتحادي قال، في حزيران الماضي، إن موظفيه لم يأخذوا بصمات جميع طالبي اللجوء في ألمانيا وصورهم، وأنه كان من المفترض أن يكمل هؤلاء إجراءات التسجيل في وقت لاحق.

كما أظهر تحقيق أجراه المكتب الاتحادي، في أيار الماضي، وجود أخطاء “كثيرة” في ملفات حُسمت إيجابيًا لصالح طالبي اللجوء.

وبحسب ما ذكرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية فإن المكتب أجرى مراجعة لـ 2000 طلب لجوء، وافق المكتب عليها سابقًا، تبين أن الكثير منها لا تتضمن الوثائق المطلوبة للحصول على حق اللجوء.

وتجاوزت الأخطاء في طلبات لجوء السوريين نحو 20%، في حين بلغت 45% بين طلبات لجوء الأفغان، بحسب الصحيفة.

مقالات متعلقة

  1. أيها اللاجئون.. استعدوا لاختبارات فردية في ألمانيا
  2. ألمانيا.. 20% من طلبات لجوء السوريين المُوافَق عليها "خاطئة"
  3. تحقيق: بيانات اللاجئين في ألمانيا معرضة للاختراق
  4. ألمانيا تقول إنها استقبلت 156 ألف طالب لجوء عام 2017

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة