× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تسهيلات لأطراف تشتري القمح من “المحرر” لصالح النظام

موسم الحصاد في ريف حلب الشمالي- 30 أيار 2017 (عنب بلدي)

موسم الحصاد في ريف حلب الشمالي- 30 أيار 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

يقدم النظام السوري تسهيلات وامتيازات لأطراف تشتري القمح من المناطق الخارجة عن سيطرته بشكل حصري، وفق ما أعلن عنه وزير التجارة الداخلية، عبد الله الغربي.

وقال الوزير لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الأحد 9 تموز، إنه توجد أطراف ثانية تشتري القمح من المناطق الخارجة عن السيطرة حصرًا، ويقدم لها تسهيلات وامتيازات من خلال دفع القيمة مع دفع أجور النقل للفلاح.

ونشب صراع في حزيران الماضي حول شراء محصول القمح في الشمال السوري بين “أحرار الشام” من جهة، و”هيئة تحرير الشام” من جهة أخرى، واعتبر كل طرف نفسه الجهة المسؤولة الوحيدة في المنطقة، ويجب على الفلاحين تسليم محصولهم من القمح لها.

ودفع تراجع إنتاج القمح في مناطق سيطرة النظام حكومته إلى البحث عن بدائل من أجل توفير القمح والشعير، فتعاقدت مع روسيا، أواخر العام الماضي، لاستيراد حوالي مليون طن من القمح الروسي الطري المعد للطحن.

ورفعت حكومة النظام السوري سعر شراء كيلو القمح من الفلاحين من 125 ليرة سورية إلى 140 لتشجيعهم على بيعه.

وأصبح سعر شراء الكيلو من القمح الطري والقاسي 140 ليرة سورية، وسعر شراء كيلو الشعير 110 ليرات.

وخصصت الحكومة، في نيسان الماضي، مبلغ 70 مليار ليرة بشكل أولي لاستلام محصول القمح للموسم الجاري.

وأوضح وزير الزراعة، أحمد القادري، أن المساحة المنفذة بزراعة القمح في المحافظات، بلغت هذا العام مليونًا و169 ألف هكتار، يمكن أن تؤمّن حوالي مليونين و170 ألف طن قمح حسب المخطط.

بحيث يكون الأمر مجديًا له وقد تم توريد كميات من القمح من المناطق الساخنة.

مقالات متعلقة

  1. سهل الغاب يصدّر قمحه إلى مناطق سيطرة النظام
  2. ثلاثة أطراف تتصارع على قمح الجزيرة السورية
  3. رغم وجود الاحتياطي.. حكومة الأسد تخطط لاستيراد القمح الروسي
  4. لمن يسلّم الفلاح محصوله؟.. المعارضة والنظام يتسابقان للحصول على القمح

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة