× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“تحرير الشام” تشرح لعنب بلدي تفاصيل حملتها في إدلب

تعبيرية: عناصر "هيئة تحرير الشام" يبدأون حملتهم في إدلب - 9 تموز 2017 (وكالة إباء)

تعبيرية: عناصر "هيئة تحرير الشام" يبدأون حملتهم في إدلب - 9 تموز 2017 (وكالة إباء)

ع ع ع

بدأت “هيئة تحرير الشام” أوسع حملاتها في الشمال السوري، وأعلنت اليوم، الأحد 9 تموز، عن اعتقال العشرات من عناصر ومسؤولين أمنيين قالت إنهم يتبعون لتنظيم “الدولة الإسلامية” في إدلب.

وعلمت عنب بلدي من مصادر متطابقة، اعتقال “الهيئة” لعناصر من “القوقاز” وآخرين مهاجرين من جنسياتٍ أخرى، كما جرت اشتباكات في مدينة سرمين أسفرت عن جرح ثلاثة أشخاص.

“عملية الثأر لأشبال القرآن”

وللحديث عن تفاصيل الحملة والهدف منها، تحدثت عنب بلدي مع مدير العلاقات الإعلامية فيها، عماد الدين مجاهد، وقال إنها جاءت بعد دراسة ومراقبة دامت لعدة أشهر، “رصدت فيها تحركات مشبوهة لعناصر تنظيم الدولة ضمن الشمال السوري المحرر”.

ووفق مجاهد فإن التحركات كانت تهدف “لتهديد الأمن وترويع المسلمين”، مشيرًا إلى أن “آخر عملياتهم الإجرامية، تمثلت بتفجير سيارة مفخخة بمعهد شرعي لتعليم القرآن الكريم للأشبال، واستشهد ثلة من طلبة العلم ومجموعة من الأطفال”.

الحادثة دعت “الهيئة” لتوجيه تعليمات إلى”إدارة الشؤون الأمنية”، وقال مجاهد إن الحملة جاءت تحت اسم “عملية الثأر لأشبال القرآن”.

مجريات الحملة

صباحًا طوّق عناصر “تحرير الشام” مدينة إدلب، وانتشروا بشكل مكثف في الأحياء “لضمان سلامة الأهالي”، بحسب مدير العلاقات الإعلامية.

واستطاع العناصر السيطرة على 25 موقعًا للتنظيم، واعتقال أكثر من مئة أمني “بينهم ثلاثة انتحاريين كانوا ينوون تفجير أنفسهم، في تجمعات الأهالي داخل إدلب”.

ومن بين المعتقلين المسؤول الأمني في التنظيم، أبو سليمان الروسي، ووفق مجاهد فإن الاشتباكات ما زالت مستمرة في سرمين، “ولن تتوقف العملية حتى تحقق أهدافها”.

حشودنا ليست ضد “الأحرار”

التزام الأهالي بمنازلهم “أسهم بشكل كبير في نجاح العملية”، بحسب “تحرير الشام”، وقال مجاهد إن “الحشود والتعزيزات التي ظنت حركة أحرار الشام أنها موجهة للقضاء عليها  كانت تحضر لأضحم عملية أمنية لاستئصال الخوارج على مستوى الشمال”.

ووجهت الحركة اتهامات لـ “تحرير الشام”، بالتحريض والحشد العسكري، في مناطق حساسة تطل على مقراتها ومواقعها الحيوية في الشمال، الجمعة الماضي.

مواطنون ومهاجرون

مدير العلاقات الإعلامية أكد أن المعتقلين “من غالبية المحافظات السورية وبينهم نسبة من المهاجرين”، لافتًا “هم يتبعون لتنظيم الدولة ويأخذون التمويل منه”.

ومنذ أشهر يصف أهالي إدلب مدينتهم بأنها “حقل ألغام”، احتجاجًا على تفجيرات متواترة تطال المدينة وأجزاء من المحافظة.

وكانت أنباء تحدثت قبل أيام عن فرار عناصر يتبعون للتنظيم، ودخولهم إلى المناطق “المحررة”، ورجّحت “تحرير الشام” في حديثٍ سابق إلى عنب بلدي، أن يكون دخولهم “من طرق التهريب”، مؤكدةً أنها تلاحقهم.

مقالات متعلقة

  1. ماهي الفصائل التي قضت عليها "تحرير الشام"
  2. مظاهرة ضد "تحرير الشام" في الرستن
  3. "تحرير سوريا" تأسر قيادات من "تحرير الشام" بريف إدلب
  4. هكذا عادت هيئة تحرير الشام إلى سيرتها الأولى

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة