× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فيديو لـ”أعماق” يظهر “الفوسفور الأبيض” في سماء الرقة

صورة من تسجيل مصور نشرته وكالة "أعماق" لقصف الرقة بالفوسفور الأبيض - 18 تموز 2017 (أعماق)

صورة من تسجيل مصور نشرته وكالة "أعماق" لقصف الرقة بالفوسفور الأبيض - 18 تموز 2017 (أعماق)

ع ع ع

أظهر تسجيل مصور بثته وكالة “أعماق”، التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، استهداف مدينة الرقة بـ”الفوسفور الأبيض”.

وتضمن التسجيل الذي نُشر اليوم، الثلاثاء 18 تموز، تفجيرات في سماء الرقة، نتج عنها أبخرة بيضاء، قالت الوكالة إن “التحالف الدولي” استهدف بها المدينة اليوم.

ويبرر “التحالف” قصفه مدينة الرقة في سوريا، بأن ذلك يندرج تحت قانون النزاع المسلح، في إطار معارك تعيشها المدينة.

وتجري معارك حاليًا بين التنظيم و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إذ سيطرت الأخيرة أمس، على حي اليرموك في المدينة، كسابع الأحياء التي تقدمت إليها منذ أسابيع.

كما ظهرت في التسجيل صور لمدنيين مصابين داخل المدينة، تعتذر عنب بلدي عن عدم نشرها.

ويُتهم “التحالف” بمسؤوليته عن مقتل العشرات في مدينة الرقة، خلال الأيام الماضية، في إطار تغطيته الجوية لمعارك “قسد”، وفصائل أخرى بدأت عملية واسعة للسيطرة على الرقة.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أبدت قلقها من استخدام “التحالف” بقيادة الولايات المتحدة الفوسفور الأبيض، خلال العمليات العسكرية ضد التنظيم في سوريا والعراق.

وفي تقرير نشرته حزيران الماضي، قالت إن “القوات الأمريكية تستخدم الفوسفور الأبيض في الموصل في العراق، وفي الرقة معقل داعش في سوريا، إلا أن سبب الاستخدام غير واضح”.

ويقول “التحالف” إن سياسته تقتضي عدم الكشف عن نشر أي أسلحة، أو استخدام أي ذخائر حربية، مشيرًا إلى “اتخاذ التدابير الضرورية للحد من خطر الإصابة غير المتعمدة، على المدنيين”.

مقالات متعلقة

  1. "رايتس ووتش" قلقة من استخدام الفوسفور الأبيض في الرقة والموصل
  2. "التحالف" يُبرّر قصف الرقة بالفوسفور الأبيض
  3. انتهاكات تلاحق التحالف و”قسد” في “حرب الرقة”
  4. تنظيم "الدولة" يخوض حرب شوارع ضد "قسد" في الرقة (صور)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة