× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أردوغان يريد لعب دور الوساطة في الأزمة الخليجية

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والأمير القطري، تميم بن حمد آل ثاني (إنترنت)

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والأمير القطري،

ع ع ع

أعلنت رئاسة الجمهورية التركية أن الرئيس، رجب طيب أردوغان، سيزور دول الخليج الأسبوع المقبل، على خلفية الأزمة بين قطر وعددٍ من الدول الخليجية والعربية.

وتتوقع زيارة أردوغان إلى كل من قطر والسعودية والكويت، ما بين تاريخي 23 و24 تموز الجاري، وفق ترجمة عنب بلدي عن موقع قناة “NTV” المحلية.

وكانت دول عربية،على رأسها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قاطعت دولة قطر دبلوماسيًا، في 5 حزيران الماضي، بحجة أنها “تمول الإرهاب وتدعم إيران”، الأمر الذي نفته الدوحة من جانبها، وقالت إنها من أبرز محاربي الإرهاب في المنطقة.

وعملت تركيا على تخفيف الحصار الاقتصادي على قطر، فأرسلت 105 طائرات محملة بالمنتجات الغذائية التركية التي ملأت أسواق الدوحة، وأتبعتها بشحنات بحرية، رغم المعارضة الخليجية لموقف أنقرة من الأزمة.

كما أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الدوحة، بعد بدء الأزمة، ما أثار حفيظة دول المقاطعة.

وفي ذات الوقت، تحتفظ تركيا بعلاقاتها مع السعودية، وهو ما ظهر بتوقيع وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، ونظيره السعودي، محمد بن سلمان، على تعزيز الأنشطة العسكرية في مجالي التدريب وتعزيز الصناعات الدفاعية.

وكانت الدول المقاطعة أرسلت مجموعة طلبات إلى قطر عن طريق الكويت، التي تلعب دور الوسيط أيضًا، إلا أن الدوحة رفضتها، معتبرةً أنها “وضعت كي تُرفض”، وفق وصف وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وسبق أن زار وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، كلًا من قطر والسعودية والكويت، في خطوة لمحاولة حل الأزمة بين البلدان المتخاصمة، منتصف الشهر الماضي.

مقالات متعلقة

  1. أردوغان في زيارة ثانية إلى قطر منذ اندلاع "الأزمة الخليجية"
  2. تركيا تأمل حل الأزمة القطرية- السعودية قبل العيد
  3. أردوغان سيتحرّك دوليًا لحلّ أزمة "تجويع وتشويه قطر"
  4. أردوغان ينهي جولته الخليجية.. رفع الحصار عن قطر أولًا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة