× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يعلن قتل 25 عنصرًا للأسد قرب الحدود مع العراق

آلية عسكرية لتنظيم الدولة أثناء المعارك الدائرة في ريف حمص الشرقي - (وكالة أعماق)

آلية عسكرية لتنظيم الدولة أثناء المعارك الدائرة في ريف حمص الشرقي - (وكالة أعماق)

ع ع ع

قال تنظيم “الدولة الإسلامية” إنه قتل 25 عنصرًا من قوات الأسد، خلال هجوم على مواقعه قرب الحدود السورية العراقية، وفق ما نشرت وكالة “أعماق”، التابعة له.

وذكرت الوكالة اليوم، الأربعاء 19 تموز، “مقتل 25 عنصرًا من الجيش السوري، وتدمير مدفعين وشاحنة عسكرية وآلية رباعية الدفع، بهجوم لمقاتلي الدولة في وادي الوعر قرب الحدود السورية العراقية”.

ولم تعلّق قوات الأسد على إعلان التنظيم، إلا أن وسائل إعلام النظام قالت صباح اليوم، إن “الجيش السوري وحلفاءه يواصلون عملياتهم في عمق البادية السورية على محور حقل الهيل- السخنة”.

وأشارت إلى أن الجيش “سيطر على بعض النقاط الحاكمة شرق حقل الهيل بمسافة 2 كم شمال شرق تدمر”.

وبدأت قوات الأسد والميليشات المساندة لها عملًا عسكريًا منتصف حزيران الماضي في البادية السورية، ووصلت إلى الحدود السورية- العراقية، وذلك بدعم جوي من قبل الطيران الروسي، إلى جانب الدعم البري من ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني.

وكان التنظيم أعلن في 16 تموز الجاري قتل 12 عنصرًا من قوات الأسد، وإيقاع 30 جريحًا، بهجوم “مباغت” على مواقعه غرب منطقة حميمة، أقصى جنوب بادية حمص.

وتعتبر العمليات العسكرية التي تخوضها قوات الأسد في أقصى بادية حمص، أحد المحاور العسكرية للوصول إلى محافظة دير الزور، بينما يتركز المحور الثاني في ريف الرقة الجنوبي.

في حين ينطلق المحور الثالث من ريف حمص الشرقي، وصولًا إلى ريف حماة، الذي يشهد مواجهات عسكرية على أكثر من بلدة “استراتيجية” يسيطر عليها التنظيم.

مقالات متعلقة

  1. مصادر: قوات الأسد تنسحب من مواقع على الحدود مع العراق
  2. قوات الأسد تنسحب من مواقع على الحدود مع العراق
  3. "الحشد الشعبي": ننسق مع الأسد لمنع سيطرة أمريكا على الحدود
  4. قوات الأسد تستأنف عملياتها باتجاه البوكمال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة