× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

دول المقاطعة تتخلى عن نصف مطالبها لإنهاء “الحصار” على قطر

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى جانب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان

ع ع ع

تخلت السعودية والإمارت ومصر، المقاطعة لدولة قطر، عن شرطها بالتزام قطر بالمطالب الـ 13 كاملة لإنهاء الأزمة الخليجية.

وصرح دبلوماسيون ناطقون باسم دول المقاطعة لصحفيين في الأمم المتحدة، الأربعاء 19 تموز، أن دولهم تريد من قطر الالتزام، على الفور، بستة مطالب من أصل 13، وفق ما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، إلا أن الحكومة القطرية لم تعلق حتى الآن على خبر التنازل عن المطالب السبعة.

وكانت السعودية والإمارات ومصر تقدمت بقائمة شروط، في 22 حزيران الماضي، طالبت قطر بالالتزام فيها لإنهاء “الحصار” المفروض عليها تحت مزاعم دعمها للإرهاب، إلا أن قطر رفضت قائمة الشروط، نافية التهم الموجهة إليها.

من جانبه، قال المندوب السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن الدول المقاطعة لقطر تطالبها بالالتزام بستة مطالب، تشمل “الالتزام بمكافحة الإرهاب والتطرف وقطع التمويل عن الجماعات الإرهابية وإنهاء الأعمال الاستفزازية والتحريضية”.

وأشار إلى أنه من الممكن التخلي عن شرط إغلاق قنوات الجزيرة القطرية مقابل “وقف دعم الإرهابيين”، ولم يتطرق إلى شرط إغلاق القاعدة الجوية التركية.

وحذرت مندوبة الإمارات في الأمم المتحدة، لانا نسيبة، من عدم التزام قطر بالشروط الستة، مشيرةً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى إلغاء عضويتها في مجلس التعاون الخليجي.

وكانت أزمة سياسية نشبت، في 5 حزيران الماضي، بين قطر وعددٍ من جيرانها من الدول الخليجية والعربية، إذ أعلنت كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطع علاقتها الدبلوماسية مع الدوحة، وفرضت حصارًا اقتصاديًا عليها على خلفية اتهامها بدعم وتمويل جماعات “إرهابية”.

مقالات متعلقة

  1. أردوغان: مطالب إغلاق قاعدتنا في قطر لا تحترمنا
  2. مسؤول: 13 طلبًا لفك الحصار على قطر.. إغلاق "الجزيرة" والقاعدة التركية
  3. قطر تلجأ لمحكمة العدل الدولية لمقاضاة الإمارات
  4. أردوغان سيتحرّك دوليًا لحلّ أزمة "تجويع وتشويه قطر"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة