× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

عبوات ناسفة تدمّر آليات لغرفة عمليات المعارضة في درعا البلد

صورة تظهر آليات مدمرة لغرفة عمليات "البنيان المرصوص" في درعا البلد - 20 تموز 2017 (فيس بوك)

صورة تظهر آليات مدمرة لغرفة عمليات "البنيان المرصوص" في درعا البلد - 20 تموز 2017 (فيس بوك)

ع ع ع

تمكّن “مجهولون” من زراعة عبواتٌ ناسفة في مرآب لغرفة عمليات “البنيان المرصوص” في درعا البلد، وتفجيرها، مساء أمس.

وعلمت عنب بلدي من مصدرٍ عسكري في درعا اليوم، الخميس 20 تموز، أن أربع عبوات ناسفة زُرعت في مرآب الآليات الثقيلة التابع للغرفة، وتم تفجيرها مساء أمس ما أدى إلى تدمير بعض الآليات.

غرفة العمليات أكّدت الحادثة، وقال المتحدث باسمها “أبو شيماء” لعنب بلدي إن “ما يتداول حول تفاصيل التفجير تهويل للأمر”.

وسيطرت فصائل غرفة “البنيان المرصوص”، على قطاعات واسعة في درعا البلد، وأحكمت قبضتها على كامل حي المنشية، وغدت على أطراف حي سجنة المجاور، منذ 12 شباط الماضي.

عملية زراعة العبوات نسبت إلى مجهولين، وأسفرت عن تدمير “تركس وعربتي BMP ودبابة”، وفق المصدر العسكري.

وقال المصدر إن التحقيقات مازالت جارية حول هوية منفذي العملية، حتى ساعة إعداد الخبر.

ومنذ التاسع من تموز الجاري، تعيش محافظة درعا هدوءًا، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، وسط اجتماعات للمعارضة السورية تجري في الأردن، للوقوف على آلية لتثبيته.

وشهدت منطة درعا البلد اشتباكات متقطعة بعد الحادثة، وتركزت على أطراف حي المنشية.

بينما قصفت قوات الأسد المنطقة بقذائف الهاون واستهدفتها بالرشاشات الثقيلة، وفق مراسل عنب بلدي في درعا.

صورة تظهر آليات مدمرة لغرفة عمليات "البنيان المرصوص" في درعا البلد - 20 تموز 2017 (فيس بوك)

صورة تظهر آليات مدمرة لغرفة عمليات “البنيان المرصوص” في درعا البلد – 20 تموز 2017 (فيس بوك)

مقالات متعلقة

  1. قتلى عسكريون جراء انفجار مستودع للذخائر جنوب سوريا
  2. محاولتا اغتيال تضربان درعا البلد خلال ساعات
  3. معركة للمعارضة جنوب سوريا للسيطرة على درعا البلد
  4. قيادي في "البنيان المرصوص" ينجو من الاغتيال في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة