× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصدر عسكري: خسائر كبيرة لحزب الله في معركة عرسال

قصف جرود عرسال بالمدفعية (الإعلام الحربي)

ع ع ع

لقي “حزب الله” اللبناني خسائر “كبيرة” في معركة جرود عرسال، التي أعلن إطلاقها صباح اليوم، الجمعة 21 تموز، بحسب مصدر في الجيش الحر.

وقال المتحدث الرسمي لـ”سرايا أهل الشام”، التابعة للجيش الحر، عمر الشيخ، لعنب بلدي، إن “حزب الله حاول التقدم صباحًا نحو عدة تلال يسيطر عليها الجيش الحر في جرود عرسال الحدوية مع لبنان”.

وأضاف الشيخ أن “30 قتيلًا وعددًا كبيرًا من الجرحى هي خسائر الحزب منذ بدء المعركة وحتى الآن، إضافة إلى إسقاط طائرتين استطلاع”.

وكان “حزب الله” أعلن صباح اليوم بدء انطلاق عملية عسكرية في جرود بلدة عرسال والقلمون الغربي بريف دمشق.

وذكرت قناة “المنار” التابعة للحزب أن “الهجوم انطلق من محورين باتجاهات متعددة لكل محور، الأول من بلدة فليطة السورية باتجاه مواقع جبهة النصرة في جردها في القلمون الغربي”.

والمحور الثاني “من جرود السلسلة الشرقية للبنان الواقعة جنوب جرد عرسال، باتجاه مرتفعات وتحصينات إرهابيي النصرة شمال وشرق جرد عرسال”.

وأضافت القناة أن “قيادة العمليات أكدت أن لا وقت محدد للعملية، وهي ستتحدث عن نفسها وستسير وفقًا لمراحل تم التخطيط لها”.

وكان رئيس مجلس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أعلن قبل أيام بدء عملية عسكرية للجيش اللبناني في جرود عرسال.

وأكد الشيخ أن الجيش اللبناني حاول السيطرة على عدة نقاط في الجرود بعد تمهيد ناري ومدفعي.

من جهته نشر “الإعلام الحربي” التابع لقوات الأسد صورًا، قال إنها من عمليات قوات الأسد و”حزب الله” في التلال المحيطة بالمنطقة.

وذكر ناشطون على مواقع التواصل أن الحزب استهدف مخيمات اللاجئين السوريين بقذائف عشوائية، ما أدى إلى مقتل المواطن محمود برو من بلدة فليطة.

مقالات متعلقة

  1. مصدر إعلامي ينفي تقدم "حزب الله" في جرود القلمون
  2. مفاوضات لخروج "سرايا أهل الشام" من جرود عرسال
  3. مقتل قيادي "رفيع" في "حزب الله" في معارك عرسال
  4. لا وساطة في معركة عرسال.. والجرود تعيق "حزب الله"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة