× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أقل من تسعة كيلومترات تفصل قوات الأسد عن السخنة

دبابة تابعة لقوات الأسد على الجبهات العسكرية في ريف حمص الشرقي - كانون الثاني 2017 (سبوتنك)

دبابة تابعة لقوات الأسد على الجبهات العسكرية في ريف حمص الشرقي - كانون الثاني 2017 (سبوتنك)

ع ع ع

تقدمت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حمص الشرقي، لتغدو على أقل من تسعة كيلومترات من مدينة السخنة “الاستراتيجية”.

وذكر “الإعلام الحربي” التابع لقوات الأسد اليوم، الجمعة 21 تموز، أن “الجيش السوري وحلفاءه يواصلون عملياتهم في عمق البادية السورية على محور حقل الهيل- السخنة، ويتوغلون مسافة كيلومترين شرق حقل الهيل وأصبحوا على بعد أقل من تسعة كيلومترات من مدينة السخنة”.

وتكررت إعلانات تنظيم “الدولة الإسلامية” في الأيام القليلة الماضية، عن قتل عشرات العناصر من قوات الأسد، وخاصة على المحور الجنوبي من حقل الهيل النفطي، وفي سد الوعر، أقصى جنوب البادية السورية.

وكان التنظيم سيطر على مدينة السخنة في أيار 2015، في ظل معاركه التوسعية آنذاك في ريف حمص الشرقي، التي طالت مدينتي تدمر والقريتين.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية، تعتبر مدينة السخنة مفتاح الوصول إلى مدينة دير الزور.

وفي حال السيطرة عليها من قبل قوات الأسد ينتهي آخر حصن عسكري لتنظيم “الدولة” في ريف حمص، لتنتقل المعارك والمواجهات العسكرية إلى محافظة دير الزور.

وتقاتل قوات الأسد إلى جانب “حزب الله” اللبناني وتسع ميليشيات أجنبية أخرى في محيط مدينة تدمر، بالتزامن مع تغطية جوية روسية على نقاط التقدم.

وتعتبر معارك قوات الأسد ضد التنظيم في ريف حمص الشرقي الأوسع منذ سيطرتها على تدمر، في آذار من العام الجاري.

وتتركز الهجمات من ثلاثة محاور: جنوب تدمر، شرق اتجاه السخنة، شمالًا اتجاه المناطق النفطية.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تصل أبواب أكبر حصون تنظيم "الدولة" في حمص
  2. قوات الأسد تعلن السيطرة على حقل "الهيل" شرق حمص
  3. قوات الأسد تبدأ هجومًا نحو السخنة شرق حمص
  4. قتلى وأسرى لـ "حزب الله" بيد تنظيم "الدولة" شرق حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة