× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

اتفاق بين “الهيئة” و”الأحرار” على وقف الاقتتال

متظاهرون في مدينة سراقب بريف إدلب يطردون مقاتلين تابعين لهيئة "تحرير الشام" - 20 تموز 2017 (سراقب الحدث)

متظاهرون في مدينة سراقب بريف إدلب يطردون مقاتلين تابعين لهيئة "تحرير الشام" - 20 تموز 2017 (سراقب الحدث)

ع ع ع

توصلت هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام الإسلامية” إلى اتفاق يوقف الاقتتال الدائر بينهما منذ ثلاثة أيام.

ونشر الفصيلان، عبر معرفاتهما الرسمية قبل قليل، أنهما اتفقا على وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وخروج الفصائل من معبر “باب الهوى” وتسليمه لإدارة مدنية.

ولا تعرف بعد آليات تطبيق هذا الاتفاق، ومن الضامن لتنفيذه.

وقال الناطق الرسمي باسم “أحرار الشام”، محمد أبو زيد، “يا أبناء أحرار الشام وحراسها كونوا على يقين أن الحركة لن تتوقف عن المسيرة الذي خرجت لأجلها يومًا وستستمر بعون الله”.

وأضاف، عبر حسابه في “تلغرام”، “بناؤكم صامد لن ولم يهدم بإذن الله، أنتم الحركة، أنتم المشروع، وأنتم الأمل، فليكن كل منكم الحركة بذاته، وشمروا عن سواعدكم فبانتظارنا تحديات أكبر وأهداف أسمى”.

وكانت الهيئة فرضت حصارًا على معبر “باب الهوى”، الذي تديره الحركة، بعد تقدمها في عدة مناطق وطرق إمداد المعبر الرئيسية.

وبقي عددٌ من مقاتلي الحركة ومجموعة قدمت من مناطق “درع الفرات” شمال حلب، محاصرين داخل المعبر.

ورفضت الهيئة مبادرة لإيقاف الاقتتال، من قبل مشايخ في المحافظة، وطالبت بـ “إدارة ذاتية” في المحافظة تجمع كل الفصائل.

لكن “أحرار الشام”، التي وافقت على المبادرة، اتهمت الهيئة بـ “البغي” على مقراتها، وافتعال الاقتتال.

وانشقت حركة “نور الدين الزنكي” عن “تحرير الشام” بسبب الاقتتال وما وصفته بـ “انحراف البوصلة”، لكنها فشلت في وضع حدّ للمعارك.

مقالات متعلقة

  1. اتفاق هشّ بين "الهيئة" و"الأحرار" لوقف الاقتتال
  2. تحرير الشام" و"أحرار الشام" يُجددان اتفاقهما بأربعة بنود
  3. توتر "إعلامي" بين "الهيئة" و"الأحرار" بعد أيام من الاتفاق
  4. "تحرير الشام" تفرج عن القيادي "أبو عزام سراقب"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة