× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“غضب الفرات” تُعلن السيطرة على 45% من الرقة

مقاتل من "قسد" في شارع سيف الدولة داخل الرقة - 22 تموز 2017 (غضب الفرات)

مقاتل من "قسد" في شارع سيف الدولة داخل الرقة - 22 تموز 2017 (غضب الفرات)

ع ع ع

سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، على حوالي نصف مساحة مدينة الرقة، وفق ما أعلنت غرفة عمليات “غضب الفرات”.

ورصدت عنب بلدي على حساب المتحدثة باسم “غضب الفرات”، جيهان شيخ أحمد، في “فيس بوك”، أن “قسد” سيطرت على 45% من المدينة، “بعد كسر خط الدفاع الثاني خلال 47 يومًأ من المعارك”.

ويصعب تحديد المساحة التي تقدمت إليها “قسد” بشكل مستقل، في ظل استمرار المعارك ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” حتى اليوم، بينما قالت مصادر كردية لعنب بلدي، إنه من الممكن أن تكون المساحة “دقيقة”.

وبدأت “غضب الفرات” عملية كبرى لـ”تحرير” الرقة، مطلع أيار الماضي، وسيطرت “قسد” حتى اليوم على ثمانية أحياء.

ووفق الشيخ أحمد، فإن المعارك تدور في ستة أحياءٍ أخرى، متوقعة “تحرير حيي هشام بن عبد الملك جنوبي المدينة والبريد شمال غربي المدينة قريبًا”.

وأحكمت القوات حصار مدينة الرقة من جهاتها الأربع، قبل حوالي 20 يومًا، وتقول “قسد” إنها تعمل على إزالة الألغام وفتح الطرق لحماية المدنيين.

إلا أن ناشطين وجهوا اتهامات للقوات، بتنفيذ انتهاكات ضد المدنيين في المناطق التي سيطرت عليها في الرقة.

وكانت “قسد” تقدمت على حساب تنظيم “الدولة” في المدينة، ودخلت القسم الثاني من الأحياء القديمة، السبت الماضي.

وتتألف مدينة الرقة من 26 حيًا، بينها رميلة، الروضة، البتاني، الصناعة، شارع 23 شباط، هشام بن عبد الملك، المدينة القديمة، البريد، النهضة، المرور، الدرعية، اليرموك، نزلة شحادة، الأمين، المرور، الحرية، الحني، السكة، والأندلس.

وأعلنت “قسد” في 17 تموز الجاري، السيطرة على حي اليرموك في مدينة الرقة.

واستمرت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى مدينة الرقة، وسط المعارك التي تخوضها ضد التنظيم في الجهة الشرقية من المدينة.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تطلق المرحلة الرابعة من "غضب الفرات" في الرقة
  2. "قسد" تسيطر على قلعة جعبر بريف الرقة الغربي
  3. "قسد" تسيطر على قرى بريف الرقة.. حركة نزوح للأهالي جراء المعارك
  4. المعارك تتجدد شمال الرقة بآليات عسكرية مدمرة لـ"قسد"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة