× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

البطولة العربية لكرة القدم تعود بدون قطر

ع ع ع

تعود البطولة العربية لكرة القدم إلى الواجهة، من خلال منافساتها في مصر، والتي انطلقت مطلع الأسبوع الفائت وشهدت مباريات قوية خاضتها أعرق الفرق العربية، من السعودية ومصر والأردن والإمارات والعراق وتونس والمغرب والجزائر والسودان.

وتجري البطولة بنظام ثلاث مجموعات، تضم كلٌ منها أربعة فرق، ويتأهل متصدر كل مجموعة مع أفضل مركز ثان إلى دور نصف النهائي.

المجموعة الأولى

تضم الأهلي المصري صاحب الأرض، الوحدة الإماراتي ونصر حسين داي الجزائري والفيصلي الأردني.

وكان الفيصلي هو الحصان الأسود للبطولة في هذه النسخة بعدما نجح النادي الأردني في تحقيق الفوز على النادي الأهلي في الجولة الأولى ونادي نصر حسين داي في الجولة الثانية، في حين استعاد الأهلي آماله في الصعود بتحقيق الفوز على نادي الوحدة متذيل هذه المجموعة.

وحسم الفيصلي تأهله إلى دور نصف النهائي يوم الجمعة 28 الجاري عقب فوزه على الوحدة الإماراتي بهدفين مقابل هدف وحيد. بينما تأهل الأهلي إلى دور ما قبل النهائي بعد فوزه على نصر حسين داي واحتلاله أفضل مركز ثان في البطولة.

المجوعة الثانية

وتضم الزمالك صاحب الأرض، النصر السعودي الفتح الرباطي المغربي والعهد اللبناني.

وكان فريق الزمالك صاحب المفاجأة الأكبر في هذه المجموعة عندما ودع البطولة من الدور الأول بنقطة وحيدة فقط، بينما تمكن الفتح الرباطي والعهد من احتلال صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط، بفوز وتعادل لكل منهما.

المجموعة الثالثة

يلتقي فيها كل من المريخ السوداني، الهلال السعودي الترجي التونسي والنفط العراقي، ويحتل الترجي صدارة المجموعة برصيد ست نقاط من انتصارين بينما يحتل الهلال السعودي الوصافة برصيد نقطتين من تعادلين.

وتلعب مباريات الجولة الأخيرة الأحد، والتي لا يمكنها أن تغير من هوية المتأهل عن المجموعة الثالثة، عندما سيتواجه كل من الترجي والهلال، والمريخ ونفط الوسط.

قطر غائبة

وتغيب الأندية القطرية وجميع الفعاليات الرياضية القطرية عن البطولة العربية بنسختها الجديدة، حيث كشف مصدر مسؤول باتحاد الكرة القطرية، أنه تم اتخاذ قرار سابق بعدم مشاركة الأندية القطرية فيها، نظرًا لانقطاع العلاقات بين مصر المستضيفة ودولة قطر.

وخلال المؤتمر الأول للكشف عن انطلاق البطولة، والذي أقيم في مقر اتحاد الكرة المصري، اتفقت الدول المشاركة على عدم مشاركة قطر في البطولة بسبب الدور السياسي الذي تلعبه الدوحة مؤخرًا ضد عدد من البلدان العربية، بحسب قولهم.

كما أعلنت اللجنة المنظمة استبعاد حكمين قطريين من المشاركة في إدارة مباريات البطولة، وهما عبد الرحمن الجاسم وطالب سالم، على خلفية القرار الصادر من مصر والسعودية والإمارات والبحرين، بمقاطعة قطر، لاتهامها بـ “دعم الإرهاب”.

وكانت قطر المرشحة لاستضافة البطولة ولكن اعتذارها جعل مهمة الاستضافة من نصيب المصريين.

شح جماهيري

وذكرت تقارير صحفية أن مساعي الاتحاد العربي لكرة القدم، واتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة قد فشلت في الحصول على موافقات أمنية خاصة لحضور الجماهير مباريات البطولة، بعد أن حددتها بعشرة آلاف مشجع فقط للمباراة الواحدة.

ووفقًا لتصريحات سعيد جمعان، عضو اللجنة المنظمة، فإنها بالتعاون مع اتحاد الكرة، ووزارة الشباب والرياضة ستقوم بمنح مراكز الشباب وفرقها فرصة الحضور لحفل الافتتاح، ومباريات البطولة لتعويض الغياب الجماهيري.

وقال جمعان إن اللجنة تواجه مشكلة كبرى بعد الأزمة الأخيرة التي شهدتها مدرجات ملعب استاد برج العرب، خلال مباراة الزمالك وأهلي طرابلس الليبي، وإن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي قبل أزمة مباراة الزمالك، إلا أن هناك محاولات لإقناع الأمن أو حل الأزمة، مشددًا على أن الحل الأمثل سيكون هو الموافقة على حضور جماهير مراكز الشباب.

تاريخ البطولة العربية للأندية

يعتبر تاريخ البطولات العربية بمسمياتها المختلفة حافلًا بالإنجازات، خاصةً أنها تجمع أقوى أندية العرب.

وأُطلق على بطولة الأندية العربية قديمًا من عام 1980 وحتى 2001 اسم بطولة الأندية العربية لأبطال الدوري، ومن عام 2002 إلى 2003 أُطلق عليها اسم بطولة الأمير فيصل بن فهد للأندية العربية، ومن 2004 إلى 2009 أُطلق عليها اسم بطولة دوري أبطال العرب، وفي موسم 2012 – 2013 تم الاستقرار على تسميتها البطولة العربية للأندية.

بعدها توقفت البطولة خمس سنوات لتعرضها لبعض الأزمات ثم عادت من جديد في الموسم الحالي.

وتسعى الفرق المشاركة جميعها للحصول على المركز الأول، من أجل التتويج بلقب النسخة الجديدة منها، والحصول على المكافأة المالية الكبيرة بقيمة 45 مليون جنيه مصري.

وصرح الاتحاد العربي لكرة القدم أن الفائز من البطولة العربية للأندية 2017، سيحصل على مليون ونصف مليون دولار، أما وصيف البطولة سيحصل على 600 ألف دولار، بينما الفرق التي ستصعد إلى دور نصف النهائي ستحصل على مئتي ألف، كما يحصل كل فريق شارك في البطولة على 25 ألف دولار، في سعي لرفع مستوى البطولة وتشجيع الأندية للمشاركة بها.

وتُنقل مباريات البطولة على قناة “أون” وقناة أبو ظبي الرياضيتين على الهواء مباشرة بالمجان، بعدما استطاع رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة صاحب قنوات “أون تي في”، الحصول على بث جميع المباريات.

مقالات متعلقة

  1. حركة نشطة للاعبين السوريين في سوق الانتقالات العربية
  2. نادي دوما يفتتح أول بطولة للمدارس بكرة القدم
  3. البطولة العربية ليتها لم تعد
  4. نادي كييفو الإيطالي يطلب التعاقد مع لاعب سوري

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة