× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

لاجئون سوريون يحتجون أمام السفارة الألمانية في اليونان

أطفال لاجئون سوريون في مسيرة للم شملهم مع ذويهم بأثينا - الأربعاء 2 آب - (رويترز)
ع ع ع

نظم مجموعة من اللاجئين السوريين العالقين في اليونان تظاهرة احتجاجية أمام السفارة الألمانية في أثينا، للتنديد بعرقلة إجراءات لم شملهم بذويهم في ألمانيا.

وخرج ما يقارب 100 شخص بينهم أطفال، الأربعاء 2 آب، سيرًا على الأقدام من أمام البرلمان اليوناني إلى مبنى السفارة الألمانية في العاصمة، مرددين عبارات “لا مزيد من الانتظار”، رافعين لافتات كُتب عليها “أريد عائلتي”، وفق ما نقلت وكالة “رويترز”.

وكانت ألمانيا واليونان اتفقتا، بصورة غير رسمية، على الحد من حالات لم شمل اللاجئين في اليونان بعائلاتهم في ألمانيا، ما تسبب في استمرار انفصال العوائل منذ أشهر عدة.

ويعيش ما يزيد عن 60 ألف لاجئ، غالبيتهم سوريون وعراقيون وأفغان، في مخيمات يونانية منذ ما يزيد عن عام بعد إغلاق الحدود مع دول البلقان، ما منعهم من استكمال رحلتهم إلى غرب ووسط أوروبا.

وسبق أن تظاهر عشرات اللاجئين السوريين أمام السفارة الألمانية في العاصمة اليونانية أثينا، قبل أسبوعين، مطالبين بتسريع إجراءات لم شملهم مع أسرهم في ألمانيا.

وتسلمت السفارة الألمانية مطالب المتظاهرين عن طريق ممثلين عنهم دخلوا إلى مبنى السفارة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، ولكن لم يرد رد على المطالب حتى الآن.

وكانت “دائرة الأجانب” الألمانية حددت، في آذار الماضي، اللاجئين الذين يحق لهم لم شمل أسرهم، مؤكدةً أن لم الشمل لا يشمل كل من وصل حديثًا إلى ألمانيا.

كما استحدثت الحكومة الاتحادية ما يعرف بالحماية المؤقتة أو الإقامة الثانوية، ومدتها عام واحد قابل للتجديد، إلا أنها لا تخول صاحبها التقدم بطلب لم شمل، ما منع الكثير من اللاجئين من لم شمل ذويهم.

مقالات متعلقة

  1. سوريون يتظاهرون أمام السفارة الألمانية في اليونان
  2. البرلمان الأوروبي ينتقد عرقلة ألمانيا لم شمل اللاجئين
  3. بعد إسبانيا.. اليونان توافق على إعادة اللاجئين من ألمانيا
  4. تراجع في عدد اللاجئين القادمين لألمانيا هذا العام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة