× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

كتاب ألماني يوثق قصص اللاجئين ومعاناتهم

كتاب ألماني يوثق حياة اللاجئين - (مهاجر نيوز)

كتاب ألماني يوثق حياة اللاجئين - (مهاجر نيوز)

ع ع ع

أصدرت مؤسسة “ميغرابوليس” في مدينة بون الألمانية كتابًا يروي قصص اللاجئين ورحلتهم أثناء اللجوء.

ووفق ما ذكر موقع “مهاجر نيوز”، المختص بأخبار اللاجئين، الخميس 3 آب، فإن الكتاب يوثق حياة 28 لاجئًا ولاجئة من مختلف الجنسيات والأعمار، ويرصد معاناتهم في بلدانهم والأسباب التي دفعتهم إلى الهجرة، بالإضافة إلى رحلة “المشقة” التي عاشوها أثناء هجرتهم، وكيف وجدوا الحياة في ألمانيا.

ويتوجه الكتاب، الذي يحمل عنوان “لاجئون يتحدثون.. هل تعرف من أنا؟”، إلى الشعب الألماني وجميع الناطقين باللغة الألمانية، ويروي القصص بطابع إنساني لإيصال رسالة مفادها أن “اللاجئين في ألمانيا ليسوا أرقامًا وأعدادًا يتم تداولها في نشرات الأخبار”.

وجاء في رسالة أهداف الكتاب، وفق ما نقل الموقع، أن اللاجئ “ليس بالضرورة أن يكون مشردًا فقيرًا، كما يحلو لبعض وسائل الإعلام تصويره، بل بينهم فنانون ومثقفون وأكاديميون وحرفيون ماهرون وصناعيون وتجار وغيرهم اضطرتهم أسباب مختلفة إلى مغادرة أوطانهم، وأحيانًا بدون عائلاتهم، في رحلة مجهولة لا يعلمون عنها شيئًا”.

ويتضمن الكتاب قصة اللاجئ السوري بلال وزوجته خديجة، من عفرين في ريف حلب، تحدثوا فيه عن معاناتهم من التهميش في سوريا، ومعاناتهم من أجل الوصول إلى ألمانيا عبر طريق اليونان، ليتفاجأوا بعكس ما كانوا يتوقعونه هناك.

كما يروي الكتاب قصة الطفل السوري أحمد (14 عامًا)، ومعاناته من الوحدة دون عائلته في ألمانيا، ويقول أحمد في الكتاب “ليس لدي بيت ولا مدرسة، الملجأ هنا مزدحم”.

واستغرق الإعداد للكتاب أشهرًا، وفق ما قالت كاتبته لـ “مهاجر نيوز”، ومن المتوقع أن يثير الاهتمام في ألمانيا، خاصة أن هذا الموضوع “لم يتم التركيز عليه بعد من قبل دور النشر الألمانية، ولم يوف حقه من البحث والدراسة”.

مقالات متعلقة

  1. ألمانيا تُوسع مهمة الجيش ضد مهربي اللاجئين
  2. ميركل تتجه للضغط على الشركات الكبرى لتوظيف اللاجئين
  3. ميركل قد تستخدم "القوة" لطرد من لا يملكون حق اللجوء
  4. بعد إسبانيا.. اليونان توافق على إعادة اللاجئين من ألمانيا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة