× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تنظيم “الدولة” يعلن إيقاف زحف الأسد على أبواب السخنة

عنصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة ضد تنظيم الدولة في ريف الرقة الجنوبي - (انترنت)

عنصر من قوات الأسد خلال المعارك الدائرة ضد تنظيم الدولة في ريف الرقة الجنوبي - (انترنت)

ع ع ع

صدّ تنظيم “الدولة الإسلامية” قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على أبواب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، والتي وصلت إليها الأخيرة في اليومين الماضيين، وفق ما ذكرته وكالة “أعماق” الناطقة باسمه.

وقالت الوكالة اليوم، الجمعة 4 آب، إن عملية وصفتها بـ “الاستشهادية” ضربت تجمعًا لقوات النظام السوري على بعد ثلاثة كيلومترات عن الأطرف الغربية لمدينة السخنة بريف حمص الشرقي.

وأشارت إلى أن “مقاتلي الدولة صدّوا كافة محاولات تقدم قوات الأسد، وأوقعوا في صفوفهم خسائر كبيرة”.

ولم توضح وسائل إعلام النظام تطورات العمليات العسكرية في المنطقة، إلا أنها نعت في اليومين الماضيين أكثر من ثمانية عناصر قتلوا جراء المواجهات.

وكان التنظيم سيطر على مدينة السخنة في أيار 2015، في ظل معاركه آنذاك ضمن ريف حمص الشرقي، التي طالت مدينتي تدمر والقريتين.

وبحسب خريطة السيطرة الميدانية أغلقت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها الخط الغربي لمدينة السخنة.

وتحاول الوصول إلى الأطراف الشمالية من المدينة، في محاولة حصارها من جهتين.

وتعتبر مدينة السخنة مفتاح الوصول إلى دير الزور.

وفي حال سيطرت عليها قوات الأسد، ينتهي آخر حصن عسكري لتنظيم “الدولة” في ريف حمص.

وتقاتل قوات الأسد إلى جانب عناصر “حزب الله” اللبناني، وتسع ميليشيات أجنبية أخرى في محيط مدينة تدمر، بالتزامن مع تغطية جوية روسية على نقاط التقدم.

وتعتبر معارك قوات الأسد ضد التنظيم في ريف حمص الشرقي، الأوسع منذ سيطرتها على تدمر، في آذار من العام الجاري.

وتتركز الهجمات من ثلاثة محاور: جنوب تدمر، شرقًا باتجاه السخنة، شمالًا باتجاه المناطق النفطية.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تصل أبواب أكبر حصون تنظيم "الدولة" في حمص
  2. قوات الأسد تطوّق مدينة السخنة من ثلاثة اتجاهات
  3. مقتل 20 عنصرًا من قوات الأسد بهجوم للتنظيم شرقي حمص
  4. قوات الأسد على أبواب مدينة السخنة شرق حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة