× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قادة شيشان يتبرّؤون من اقتتال الهيئة و”الأحرار”

ع ع ع

أعلن مجموعة من المقاتلين الشيشان في سوريا وقوفهم على الحياد، خلال التوتر الذي نشب بين هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام” مؤخرًا، وعبّروا عن رفضهم تدخّل أيّ من “المهاجرين” في نزاعات بين الفصائل.

وفي مقطع فيديو تمّ نشره عبر الإنترنت أمس، الجمعة 4 آب، ظهر ثلاثة قادة شيشان على رأسهم أمير فصيل “جنود الشام”، مسلم الشيشاني، وقائد حركة “أجناد القوقاز”، عبد الحكيم الشيشاني، وأمير “جيش العسر”، صلاح الدين الشيشاني، للتعليق على “الأحداث الأخيرة في الشمال السوري”، والتي أفضت إلى سيطرة هيئة “تحرير الشام” على مناطق واسعة من محافظة إدلب.

عبد الحكيم الشيشاني، أوضح أنّ هدف وجود الشيشان في سوريا هو وقف إراقة الدماء، وليس التدخل في الفتن والأمور الداخلية.

بينما انتقد أمير “جنود الشام” الحديث عن مشاركة المقاتلين الشياشان في الأحداث الأخيرة، واعتبر أنه “إشاعات” تجلب اللوم للشيشان.

وتعدّ فصائل “جنود الشام” و”أجناد القوقاز” و”جيش العسر” من الفصائل الشياشاني القليلة التي لم تتبع تنظيم “الدولة الإسلامية”، أو “جبهة النصرة”، وتعرف هذه الفصائل المستقلة برفضها الدخول في الاقتتال الداخلي، وتركيز معاركها مع قوات الأسد.

“جيش العسر” الذي يقوده، صلاح الدين الشيشاني، كان عبارة عن مجموعة من “المجاهدين القوقاز” الذين انفصلوا عن جيش “المهاجرين والأنصار” في العام 2015، وفضلوا العمل متفردين دون الانصهار في فصائل أخرى، وملتزمين الحياد في القتال الدائر بين المعارضة و”تنظيم الدولة”.

أما كتائب “جنود” العاملة في ريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الغربي، بقيادة مسلم الشيشاني، قائد معركة كسب، آذار 2014، فهي تنتمي في الأصل إلى إمارة “القوقاز الإسلامية” أيضًا، أي أن لها ذات الأصل بالتوازي مع “جيش المهاجرين والأنصار”، لكنها تعمل متفردة على الرغم من محاولات اندماجها بحركة “أحرار الشام الإسلامية”.

بينما يقود عبد الحكيم الشيشاني فصيل “جند القوقاز” في جبال اللاذقية، وكان عبّر مرارًا الدخول في أي صراعات مسلحة بين الفصائل.

https://www.youtube.com/watch?v=Jsq300gvX4g&feature=youtu.be

مقالات متعلقة

  1. "صلاح الدين الشيشاني".. فاوض تنظيم "الدولة" وقتل في معارك حماة
  2. هكذا عادت هيئة تحرير الشام إلى سيرتها الأولى
  3. مناظرة "تحرير الشام" و"لواء الأقصى" تنتهي بعمليات انتحارية
  4. "تحرير الشام" تمنع تشكيل فصائل جديدة في إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة