× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

إصابة كنانة علوش مراسلة قناة “سما” في تفجير حلب

كنانة علوش بجانب جثث مقاتلي المعارضة السورية (انترنت)

كنانة علوش بجانب جثث مقاتلي المعارضة السورية (انترنت)

ع ع ع

أصيبت مراسلة قناة “سما” الفضائية في مدينة حلب، كنانة علوش أثناء تغطيتها للانفجار الذي استهدف ثكنة طارق بن زياد التابعة لقوات الأسد، وتبنته “سرية أبو عمارة” التابعة لـ”الجيش الحر”.

وذكرت الصفحات الموالية للنظام اليوم، الاثنين 7 آب، أن “مراسلة قناة سما الفضائية الزميلة كنانة علوش أصيبت خلال تغطيتها الميدانية لحادثة الانفجار، وتم نقلها إلى المشفى”.

وعرضت “أبو عمارة” صور الانفجار وقالت إنها “عملية نوعية استهدفت قوات الأسد بعبوتين ناسفتين داخل الثكنة العسكرية”.

إلا أن وسائل إعلام النظام نفت، وأشارت إلى أن أسباب الانفجار تعود إلى انفجار مستودع للأسلحة، على خلفية ارتفاع درجات الحرارة.

وعملت علوش مذيعة في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قبل نحو 10 أعوام، وتحولت منذ مطلع الثورة إلى “مراسل حربي” تحاول أن تنافس زميلها شادي حلوة في تغطية الأعمال العسكرية لقوات الأسد في حلب.

وتعرف الصحفية بصاحبة “سلفي الجثث”، بعدما نشرت صورًا لها مع جثث مقاتلين من المعارضة السورية في نيسان الماضي، الأمر الذي لاقى موجة من الغضب في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتعرضت في الأشهر الماضية إلى العديد من الإهانات، منها على يد عناصر أمين فرع حلب لـ “حزب البعث العربي الاشتراكي”، أحمد صالح الإبراهيم.

وسيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة له على كامل مدينة حلب في كانون الأول 2016، بعد معارك استمرت لأشهر مع فصائل المعارضة.

ونشرت الحكومة الروسية قوات عسكرية تحت اسم “الشرطة الروسية”، في 29 كانون الأول 2016، بعد السيطرة على مدينة حلب.

وحددت عملها بأنها ستوفّر الأمن للجنود الروس العاملين في حلب، وخبراء إزالة الألغام والفرق الطبية والإنسانية في المنطقة.

وتكررت الاستهدافات التي تطال مواقع قوات الأسد والميليشيات المساندة له في مدينة حلب، وتبنتها “سرية أبو عمارة”، وذلك من خلال خلايا نائمة تتبع لها ضمن مناطق النظام.

مقالات متعلقة

  1. بعد شادي حلوة.. كنانة علوش تتعرّض للإهانة في حلب
  2. غموض حول مقتل ضابط في حلب
  3. كنانة علوش تنافس ميشلين عازر و"اللامهنية" سمة الإعلام الرسمي
  4. إعلاميو الأسد داخل المنطقة الحرة في حلب بعد سيطرة "داعش" عليها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة