× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

كتـائب درعــا تتـوحد في وجه نظـام الأســد

ع ع ع

عنب بلدي – العدد 112 ـ الأحد13/4/2014

1015-620x330حاول نظام الأسد خلال الأسابيع الماضية استعادة المناطق التي سيطر عليها الجيش الحر شرق مدينة درعا، لكن مقاتلي المعارضة وحدت جهودها مانعة النظام من التقدم، ما اضطره لقصف هذه المناطق بالغارات الجوية.

وبحسب مراسل عنب بلدي في المنطقة فقد توحدت كافة الجهود العسكرية العاملة في أرض حوران في مربع أمني يوجد فيه ثلاث حواجز ضخمة وهي سجن درعا المركزي وصوامع الحبوب وحاجز قصاد.

وقد عملت قوات الأسد على إرسال الأرتال العسكرية إلى هذا المربع بشكل متواصل، لكن مقاتلي المعارضة تصدوا لما يقارب 20 رتلًا تحت غطاء كثيف من القصف المدفعي والصاروخي والجوي، حيث بلغت غارات الميغ في ذلك المربع أكثر من 60 غارة منذ سيطرة الجيش الحر على المنطقة الشهر المنصرم، لكن مقاتلي المعارضة استطاعوا تمكين سيطرتهم على المنطقة بشكل كامل ابتداءً من سرية حفظ النظام في السجن وصولًا إلى السجن نفسه حتى انتهى الأمر بالصوامع وحاجز قصاد.

وقد خلفت المعركة ما يقارب 35 شهيدًا من مقاتلي الجيش الحر، بينما لم نستطع الوصول إلى عدد القتلى في صفوف قوات الأسد لتكتمه عليها، إلا أنها قدرت بالعشرات من قبل مقاتلي المعارضة.

وفي سياق متصل من المعارك في محافظة درعا وبالتحديد على جبهاتها الداخلية (المحطة، البلد، السد)، فقد حاولت قوات الأسد اقتحام حي طريق السد والتقدم في حي المنشية لكن تصدي مقاتلي المعارضة حال دون ذلك.

وبالتزامن مع معارك درعا جرت معارك عنيفة في محافظة القنيطرة في معركة أُطلق عليها «إخوة الأنفال»، شاركت فيها العديد من ألوية الجيش الحر بالإضافة إلى بعض الفصائل الإسلامية، وقد تمكن المقاتلون خلال الأسبوع الماضي من السيطرة على التل الغربي من التلول الحمر ذات الأهمية الكبيرة في المنطقة والتي تعتبر ثالث مستودعات أسلحة في سوريا.

مقالات متعلقة

  1. جيش الأسد يعفش بطيخ درعا
  2. درعا «على صفيح ساخن» والنظـام يصعّد بالقصـف
  3. بالصور.. ماذا فعلت براميل الأسد في درعا؟
  4. قوات الأسد تحرق أحياء درعا وتدمّرها (فيديو)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة